قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

روض المحاسن نزهة الأبصار

الخبز أرزي·العصر العباسي·13 بيتًا
1روضُ المحاسنِ نزهةُ الأبصارِوالعيشُ تحت معاقِدِ الأزرارِ
2وإذا تَنَزَّه ناظري في روضةٍحَنَّ الفؤادُ إلى جَنى الأثمارِ
3فلذاك صار اللحظُ في حكم الهوىمستشهَداً عن غامض الأسرارِ
4قد يُستَدَل بظاهرٍ عن باطنٍحيث الدُّخان فثَمَّ موقد نارِ
5سمجٌ بمثلك صحبة الأشرارِوإخاءُ كلِّ مُهَتَّك الأستارِ
6فتجنّبِ الأشرارَ تُكفى شرَّهمواختر لنفسك صحبةَ الأخيارِ
7مَن لاذ بالفُجّارِ يُدعى فاجراًومُبَرَّراً مَن لاذَ بالأبرارِ
8لازال مَدعوراً أبوه وأُمُّهمَن لا يزال مُحالفَ الدُّعّارِ
9ولأهله شَرَطٌ أذاه وعيبُهمَن أعجَبَته مذاهبُ الشُّطّارِ
10بَهرَجتَ نفسَك والعيون بهارجٌعكفت عليك وأنت كالدِّينارِ
11ما بال ذكرِكَ للمسامع مُكرَهاًقبحاً ووجهك نزهة الأبصارِ
12فبحسن وجهك كن لعرضك صائناًعمّن يُعَرِّض عرضَه للعارِ
13إنَّ القرين هو النظير فإن تكنحُرّاً فدونك صحبة الأحرار