قصيدة · البسيط · مدح
رواية جاد منشيها اللبيب بما
1روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِماأَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ
2راقَت مَحاضِرُها أُنساً وَقَد أَخَذَتْمِن حاضريها بِأَسماعٍ وَأَلبابِ
3قَد أَنشَأتْ لِلنُّهى فيما أَرَت عِبَراًوَأَطرَبَتْ كُلَّ سَمع أَيّ إِطرابِ
4أَمسى بِها النَّقدُ نَقّاداً لِمالِكِهِفَهوَ المَحكُّ لِأَخلاقٍ وَأَحسابِ
5وَأَظهَرَت لِمروءاتِ الكِرام يَداًيَبقى ثَناها عَلى تِكرارِ أَحقابِ
6سَدَّت مَفاقر ذي البُؤسى وَقَد فَتَحَتلِلأَجرِ عِندَ سِواهُ أَيّما بابِ
7لِلّهِ مَنشَئِها النَّدبِ الخَطيرِ فَقَدفازَت يَداه بِأَخطارٍ وَأَندابِ
8غصنٌ نمى في رِياضِ العلمِ حَيثُ سَمابِالفَضلِ ما بَينَ أَترابٍ وَأَضرابِ
9لا زالَ يَهدي إِلَينا بِالجَميلِ وَلازِلنا نُقرِّظُهُ في كُلِّ مِحرابِ