الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · قصيدة عامة

رو عظامي بسلا

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·33 بيتًا
1رَوِّ عِظامي بِسُلافِ العِنَبِ المُوَرَّقِ
2وَصَرِّفِ الهَمَّ بِصَرفِ مائِها المُرَوَّقِ
3وَلا تُدَنِّسها بِمَزجِ مائِكَ المُرَقرَقِ
4وَعَوِّذِ الكَأسَ مِنَ الماءِ بِرَبِّ الفَلَقِ
5وَعاطَنيها قَهوَةًتَجلو ظَلامَ الغَسَقِ
6وَساقِني حَتّى أَرى الفيلَ بِقَدرِ البَيدَقِ
7صَفراءَ تَجلوها السُقاةُ في زُجاجٍ يَقَقِ
8كَأَنَّها في كَأسِهاكَهرَبَةٌ في زَيبَقِ
9تُجَلى بِكَفِّ شادِنٍمُقَرَّطٍ مُقَرطَقِ
10يُشرِقُ نورُ وَجهِهِفي قُرطَقٍ مُقَرطَقِ
11كَأَنَّهُ شَمسُ النَهارِ في رِداءِ الشَفَقِ
12يُسكِرُنا مِن كَأسِهِوَلَحظِهِ المُستَرِقِ
13فَتارَةً مِن قَدَحٍوَتارَةً مِن حَدَقِ
14أَما تَرى الغَيمَ الجَديدَ مُحدِقاً بِالأُفُقِ
15فَاِشرَب عَلى جَديدِهِمِن خَمرِنا المُعَتَّقِ
16في جَنَّتي مُحَوَّلٍوَباسِقٍ وَالجَوسَقِ
17فَهِيَ مُرادي لا رُبى السَديرِ وَالخَوَرنَقِ
18وَاِنظُر إِلى القِدّاحِ يَبدو مِن خِلالِ الوَرَقِ
19كَلُؤلُؤٍ بِالتِبرِ فيزُمُرِّدٍ مُعَلَّقِ
20وَالزَهرُ قَد مَدَّ لَنابُسطاً مِنَ الإِستَبرَقِ
21مَن أَحمَرٍ وَأَصفَرٍوَأَخضَرٍ وَأَزرَقِ
22وَالماءُ بَينَ الرَوضِ مِنمُقَيَّدٍ وَمُطلَقِ
23وَالطَيرُ مِن مُحَوِّمٍفيها وَمِن مُحَلِّقِ
24وَنَغمَةُ البُلبُلِ وَالشَحرورِ وَالمُطَوَّقِ
25فالِقَ الصَباحَ بِالصَبوحِ قَبلَ ضَوءِ الشَفَقِ
26وَاِجلُ دُجى الظَلماءِ مِننورِ سَناها المُشرِقِ
27حَتّى يُرينا أَدهَمَ اللَيلِ شَبيهَ الأَبلَقِ
28وَلا تَخَف يَوماً عَلىسَيِيءِ عَيشِ المُملِقِ
29فَإِنَّ عِندي فَضلَةًمِن جودِ آلِ أُرتُقِ
30قَومٌ بِفَيضِ جودِهِمرَدّوا بَقايا رَمَقي
31وَلَم تَزَل أَنعامُهُمقَلائِداً في عُنُقي
32لِذاكَ أَجلو ذِكرَهُمفي مَغرِبِ وَمَشرِقِ
33وَلَو أَرَدتُ حَصرَ بَعضِ وَصفِهِم لَم أُطِقِ
العصر المملوكيالرجزقصيدة عامة
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الرجز