قصيدة · المنسرح · حزينة
روع بالي وهاج بلبالي
1رَوَّعَ بَالِي وَهَاجَ بَلْبَالِيوَسَامَنِي الثَّكْلَ بَعْدَ إقْبَالِ
2ذَخِيرَتِي حِينَ خَانَنِي زَمَنِيوَعُدَّتِي فِي اشْتِدَادِ أَهْوَالِ
3حَفَرَتُ فِي دَارِيَ الضَّرِيحَ لَهَاتَعَلُّلاً بِالْمُحَالِ فِي الْحَالِ
4وَغِبْطَةً تُوهِمُ الْمُقَامَ مَعِيوَكَيْفَ لِي بَعْدَهَا بِإِمْهَالِ
5سَقَى الْحَيَا قَبْرَك الْغَرِيبَ وَلاَزَالَ مُنَاخَاً لِكلِّ هَطَّالِ
6قّدْ كُنْتِ مَالِي لَمَّا اقْتَضَى زَمَنِيذَهَابَ مَالِي وَكُنْتِ آمَالِي
7اَمَّا وَقَدْ غَابَ فِي تُرَابِ سَلاَوَجْهُكِ عَنِّي فَلَسْتُ بِالسَّالِي
8وَاللَّهِ حُزْنِي لاَ كَانَ بَعْدُ عَلَىذَاكَ الشَّبَابِ الْجَدِيدِ بِالْبَالِي
9فَانْتَظِرِينِي فالشَّوقُ يُقْلِقُنِيوَيَقْتَضِي سُرَعَتِي وَإِعْجَالِي
10وَمَهِّدِي لِي لَدَيْكِ مُضْطَجَعَاًفَعَنْ قَرِيبٍ يَكُونُ تَرْحَالِي
11وَاسْمُكِ مَقْلُوبُهُ يُبَيِّنُ لِيمَآلَ أَمْرِي فِي مَعْرِضِ الْفَالِ