الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

عرش القياصر والقضاء إذا جرى

أحمد محرم·العصر الحديث·23 بيتًا
1عَرشَ القَياصِرِ وَالقَضاءُ إِذا جَرىهَوَتِ العُروشُ وَطارَتِ التيجانُ
2أَخَذَتكَ في عالي جَلالِكَ هِزَّةٌصَعِقَت حِيالَ جَلالِها الأَزمانُ
3خَفَقَت حَوالَيكَ الشُموسُ وَأَيقَنَتأَنَّ البُروجَ تَخونُها الأَركانُ
4صَدَعَ القَياصِرَ أَجمَعينَ وَهَدَّهُمما هَدَّ مِنكَ الدَهرُ وَالحِدثانُ
5أَلوى بِميخائيلَ فيكَ وَبِطرُسٍما ذاقَ بولُسُ وَاِشتَكى إيفانُ
6رَفَعوا بِناءَكَ صاعِدينَ فَما اِنتَهواحَتّى تَصَدَّعَ وَاِنتَهى البُنيانُ
7ما زِلتَ تَقتَنِصُ المَمالِكَ رامِياًحَتّى رَماكَ الواحِدُ الدَيّانُ
8عَرشٌ تَأَلَّبَتِ الرَواجِفُ حَولَهُفَهَوى بِشامِخِ عِزِّهِ الرَجفانُ
9رامَتهُ فَاِستَعلى فَجاشَ مَغيظُهافدنا وَغالَ إِباءَهُ الإِذعانُ
10ضَجَّت شُعوبُ الأَرضِ عِندَ هُوِيِّهِوَاِرتَجَّتِ الأَقدارُ وَالبُلدانُ
11انظُر إِلى مَجدِ العُروشِ وَعِزِّهافي آلِ رومانوفَ كَيفَ يُهانُ
12وَإِلى القَياصِرِ كَيفَ يَسلُبُ مُلكَهُمرَيبُ الزَمانِ وَصِرفُهُ الخَوّانُ
13إِنَّ الَّذي هَزَّ المَمالِكَ بَأسُهُأَمسَت تَهُزُّ فُؤادَهُ الأَشجانُ
14ثارَت عَلَيهِ شُعوبُهُ وَهُمومُهُفَتَأَلَّبَ الطوفانُ وَالبُركانُ
15عَبَدوهُ فَوقَ سَريرِهِ مِن هَيبَةٍحَتّى هَوى فَإِذا بِهِ إِنسانُ
16تَرضى الشُعوبُ إِلى مَدىً فَإِذا أَبَترِضِيَ الأَبِيُّ وَطاوَعَ الغَضبانُ
17وَالحُكمُ إِن وَزنَ الأُمورَ بِواحِدٍغَبَنَ الشُعوبَ وَخانَهُ الميزانُ
18في عِصمَةِ الشورى وَتَحتَ ظِلالِهاتُحمى المَمالِكُ كُلُّها وَتُصانُ
19تُدني الشُعوبَ إِذا تَباعَدَ أَمرُهافَالكُلُّ تَحتَ لِوائِها إِخوانُ
20وَالرَأيُ أَسطَعُ ما يَكونُ إِذا اِنجَلَتشُبُهاتُهُ وَأَضاءَهُ البُرهانُ
21المَجدُ أَجمَعُ وَالجَلالُ لِأُمَّةٍصَدَقَت عَزيمَتُها وَعَزَّ الشانُ
22جَمَحَ الإِباءُ بِها وَأَذعَنَ غَيرُهافَالعَيشُ ذُلٌّ وَالحَياةُ هَوانُ
23اللَهُ يَحكُمُ في المَمالِكِ وَحدَهُوَلِكُلِّ شَيءٍ مُدَّةٌ وَأَوانُ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الكامل