الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · مدح

عرصات دارك للضياف مبارك

لسان الدين بن الخطيب·العصر المملوكي·15 بيتًا
1عَرَصَاتُ دَارِكَ لِلضِّيَافِ مَبَارِكُوَبِضَوْءِ نَارِ قِراكَ يُهْدَى السَّالِكُ
2وَنوَالُكَ الْمَبْذُولُ قَدْ شَمَلَ الْوَرَىطُرّاً وَفَضْلُكَ لَيْسَ فِيهِ مُشَارِكُ
3قُلْ لِلَّذِي قَالَ الْوُجُود قَدِ انْطَوَىوَالْبَأَسُ لَيْسَ لَهُ حُسَامٌ فَاتِكُ
4وَالْجُودُ لَيْسَ لَهُ غَمَامٌ هَاطِلٌوَالْمَجْدُ لَيْسَ لَهُ سَنَامٌ بَاتِكُ
5جَمَعَ السَّجَاحَةَ وَالرَّجَاجَةَ وَالنَّدَىوَالْبَأَسَ وَالرَّأَيَ الأَصِيلَ مُبَارَكُ
6لِلدِّينِ وَالدُّنْيَا وَلِلشِّيَم الْعُلَىوَالْجُودِ إِنْ شَحَّ الْغَمَامُ السَّافِك
7عِنْدَ الْهِيَاج رَبِيعةُ بْنُ مُكَدَّمٍفِي الْفَضْلِ وَالتَّقْوَى الْفُضَيْلُ وَمَالِك
8وَرِثَ الْجَلاَلَةَ عَنْ أَبِيهِ وَجَدِّهِفَكَأَنَّهُمْ مَا غَابَ مِنْهُمْ هَالِكُ
9فَجِيَادُهُ لِلآمِلِينَ مَرَاكِبُوَخِيَامُهُ لِلْقَاصِدينَ أَرَائِكُ
10فَإِذَا الْمَعَالِي أَصْبَحَتْ مَمْلُوكَةًأَعْنَاقُهَا بِالْحَقِّ فَهْوَ الْمَالِكُ
11يَا فَارسَ الْعَرَبِ الَّذِي مِنْ بَيْتِهِحَرَمٌ لَهَا حَجٌّ بِهِ وَمَنَاسِكُ
12يَا مَنْ يُبَشِّرُ بِاسْمِهِ قُصَّادُهُفَلَهُمْ إِلَيْهِ مَسَارِبٌ وَمَسَالِكُ
13أَنْتَ الَّذِي اسْتَأَثَرْتُ فِيكَ بِغِبْطَتِيوَسِوَاكَ فِيهِ مَآخِذُ وَمَتَارِكُ
14لاَزِلْتَ نُوراً يُهْتَدى بِضِيائِهِمَنْ جَنّهُ لِلرَّوْعِ لَيْلٌ حَالِكُ
15وَيَخُصُّ مَجْدَكَ مِنْ سَلاَمِي عَاطِرٌكَالْمِسْكَ صَاكَ بِهِ الْغَوَالِي صَائِكُ
العصر المملوكيالكاملمدح
الشاعر
ل
لسان الدين بن الخطيب
البحر
الكامل