الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · رومانسية

رقص الهزار على الغصون الميس

إبراهيم اليازجي·العصر الحديث·20 بيتًا
1رَقص الهِزارُ عَلى الغُصونِ المُيَّسِلَما جَرى في الرَوضِ ساقي الأَكؤُسِ
2وَشَدا فَصَفَّقَتِ الجَداولُ بَهجَةًوَتَنَبَّهَت طَرَباً عُيونُ النَّرجِسِ
3وَأَطَلَّتِ الأَزهارُ مِن أَكمامِهاتَفتَرُّ عَن دُرَرِ الحَيا المُتَبَجِّسِ
4أَلقى عَلَيها الصُبحُ بِيض رياطِهِفَطَلَعنَ بَينَ مَورَّدٍ وَمورَّسِ
5وَسَرى النَسيمُ عَلى جَوانِبِها وَقَدحَيّا فَحيَتهُ بَخَفضِ الأَرؤُسِ
6وَحَبتْهُ طيبَ شَذاً كَأَنَّ أَريجَهُمِن مَدحِ ذي الشَرفِ السنيِّ الأَقدَسِ
7السَيِّدُ الراعي الَّذي في ظِلِّهِوَجَدتُ خِراف اللَهِ أَمنَعَ مُحرسِ
8هُوَ بُطرُسُ الحَبرُ المَعَظَّمُ مَن نَفَىإِيمانُ بُطرُسَ عَنهُ عَثرَةَ بُطرسِ
9طهُرتْ وَبرَّتْ مِنهُ نَفسٌ حُرّةٌبِشَوائبِ الأَيّامِ لَم تَتَدَنَّسِ
10مُتَزَمِلٌ بِالطَيلَسانِ وَدونَهُيَبدو مِن التَقوى بِأَبهى مَلبَسِ
11لَم تَأخُذِ الغَفلاتُ مِنهُ مُقلةًسَهِرَت لَتَنبيهِ العُيون النُّعَّسِ
12هَذا إِناءُ الحِكمَةِ البَرِّ الَّذيبِبِهاءِ أَنوارِ المُهَيمنِ قَد كُسِي
13بَحرٌ تَدَفَقَ بِالزُلالِ وَجاءَنابِأَجَلَّ مِن دَرِّ البِحارِ وَأَنفَسِ
14ذَربُ النُهى بَرَزَت أَهلَّةُ فكرِهِفَرَمى خُطوبَ الدَهرِ عَن مثلِ القِسِي
15ماضي اليَراعةِ حينَ نَكَّسَ رَأسَهاعَنَتِ الصِعابُ لَها بَرَأسٍ مُنكِسِ
16يَجلو الحَقائقَ مِن ستورِ خَفائهاكَالصُبحِ يَنزَعُ مِن قتامِ الحِندِسِ
17وَإِذا تَصدّرَ قائلاً في مَجلسٍأَلفَيتَ قِسّاً ضِمنَ ذاكَ المَجلسِ
18وَإِذا اِرتَقى فَوقَ المَنابِرِ خَشَّعَتْكَلِماتُهُ قَلبَ الجَمادِ الأَملَسِ
19وَهَديتَهُ كَلِماً لَقَد يَمَّنتُهابِمَقامِ مِحرابٍ لَدَيهِ مُقَدَّسِ
20لا زالَ يَزدانُ الثَناءُ بِذكرهِمِثل الطِراز يَزينُ ثَوبَ السُندُسِ
العصر الحديثالكاملرومانسية
الشاعر
إ
إبراهيم اليازجي
البحر
الكامل