الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرمل · قصيدة عامة

رق في الجو النسيم

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·17 بيتًا
1رَقَّ في الجَوِّ النَسيمُفَتَفَضَّل يا نَديمُ
2ماتَرى كَيفَ اِمَّحَت مِنحُلَّةِ اللَيلِ رُقومُ
3وَكَأَنَّ الفَجرَ نَهرٌغَرِقَت فيهِ النُجومُ
4فَاِجلُ بِالصَهباءِ لَيلاًبَقِيَت مِنهُ رُسومُ
5وَاِسبِقِ الشَمس بِشَمسٍلا تُواريها الغُيومُ
6قَهوَةٌ رَقَّت فَما فيكَأسِها إِلّا نَسيمُ
7بِنتُ كَرَمٍ لَم يَفُز قَطُّبِها إِلّا الكَريمُ
8وَعَلى طينَتِها مِنسالِفِ الدَهرِ خُتومُ
9لَم يَزَل عِندَ المَجوسِيِّلَها قَدرٌ عَظيمُ
10وَلَها الراهِبُ في الدَيرِ يُصَلّي وَيَصومُ
11وَقَليلٌ كُلَّ ما يَطلُبُ فيها وَيَسومُ
12وَلَقَد طافَ بِها ساقٍ رَخيمٌ وَرَحيمُ
13بارِعٌ في كُلِّ ما تَطلُبُ مِنهُ وَتَرومُ
14يا نَديمي وَكَما تَهوى حَبيبٌ وَحَميمُ
15لَيسَ يَبدو مِنهُ ماتَعتُبُ فيهِ وَتَلومُ
16مُطرِبٌ في صَنعَةِ الأَلحانِ وَالضَربِ عَليمُ
17وَلَعَمرِيَ إِن تَفَضَّلتَ فَقَد تَمَّ النَعيمُ
العصر المملوكيالرملقصيدة عامة
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
الرمل