1رنــت بــاجــفــان غــزال اكــحــلقــانــصـة اسـد الشـرى بـالكـحـل
2ثـم انـثـنـت تـمـيـس فـي مـعـاطفتـزري بـاعـطـاف الرمـاح الذبـل
3شـمـس الضـحـى في خجل من حسنهامـن حـسـنـها شمس الضحى في خجل
4يـا مـن رأى شمسا على غصن نقايـمـيـله سـكـر الصـبا في الحلل
5ظــبـيـة خـدر مـالهـا مـن قـانـصشـمـس جـمـال مـالهـا مـن مـجتلى
6قـلبـي صـريـع طـرفـهـا وكـم رمتفـاقـصـدت مـقـلتـهـا مـن مـقـتلي
7فــمـصـرع العـشـاق مـن قـوامـهـاوطـرفـهـا بـيـن القـنـا والاسـل
8ارى الســيــوف بـالدروع تـتـقـيالا سـيـوفـا تـنـتـضـى مـن مـقـل
9اصــبــح قــلبــي غــرضـا تـرشـقـهبـالنـبـل ربـات العـيـون النجل
10مـــا هـــي الا لحـــظـــة واحــدةتـجـمـع مـا بـيـن المنى والاجل
11فـتـك الضـبـا حـيـن تـسـل وضـبـااجــفــانـهـا قـواتـل فـي الخـلل
12تــبــســم عــن مــفــلج رقــت بــهســلافــة الراح وصــفــو العـسـل
13مــا لطــعــيـن عـاسـل مـن قـدهـابــرء ســوى رضــابــهـا المـعـسـل
14مـا لذي لي غـيـر الرضـاب منهلواظــمــأ القـلب لذاك المـنـهـل
15مــا ضــرهــا لو سـمـحـت بـرشـفـةمـن ريـقـة فـيـهـا شـفـاء العلل
16يــا زمــن الوصــل عـلى كـاظـمـةاعــائد أنــت بــذاك العـيـش لي
17إذ مــوردي عــذب وروض بـهـجـتـيغــض وحــبـل الوصـل لم يـنـفـصـل
18أيــام أنــس قــد بــلغــت وطــريفــيــهــا وأدركـت قـصـارى أمـلي
19بكل نشوى اللحظ من سكر الصباتـسـعـى بـكاسات الرحيق السلسل
20هـيـفـاء مـقلاق الوشاح ان مشتلكــنــهــا صــامــتــة المــخـلخـل
21أيـن الشـقـيـق الغض من وجنتهاوالغـصـن مـن قـوامـهـا المعتدل
22قــد عــطـلت مـن الحـلي جـيـدهـاغـانـيـة بـالحـسـن عن كل الحلى
23اصــبــحــت اهـوى عـذلي لذكـرهـالذكــرهــا اصــبـحـت اهـوى عـذلي
24رقــيـقـة الخـديـن قـاس قـلبـهـاخــفــيـفـة الخـصـر رداح الكـفـل
25كــم بـخـلت بـوصـلهـا عـن عـاشـقلو ســألتــه نــفــسـه لم يـبـخـل
26وشــادن يــعــطــو بــجــيـد اتـلعونـــاظـــر بــســحــره مــكــتــحــل
27ظـبـي إلى الفـرس انـتمى جمالهفــكــيـف اضـحـى طـرفـه مـن ثـعـل
28ليــت الذي اعــل جــسـمـي طـرفـهكـــان بـــوعـــد وصـــله مـــعـــلل
29لم أنـس يـوم المـنـحنى موقفناكـــان بـــوعـــد وصـــله مـــعـــلل
30والنـفـس قـد طـارت شعاعاً بدداًمــن لوعـة الوجـد وبـرح الوجـل
31ولم يـــكـــن الا وقــوف ســاعــةحـتـى حـدا بـالركب حادي الابل
32قـد كـان حـظ العـيـن يـوم رامةخــلســة لحــظ مــن خـلال الكـلل
33لا تـطـلبوا لي عن هواهم بدلافــلســت أرضـى بـعـدهـم بـالبـدل
34مـن بـعـدهـم حـال سـواد مـفـرقيشــيــبــا ولكـن حـبـهـم لم يـحـل
35يـا قـلب مـا لا قـيت من صبابةبــجــائر فــي حــكـمـه لم يـعـدل
36يــــرى دمـــي مـــحـــللا ووصـــلهمــــحــــرمـــاً عـــلي لم يـــحـــلل
37هـل لك ان تـصحو من سكر الهوىفـقـد أتـى صـحـو النـزيف الثمل