الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

رميت بها على هذا التباب

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·12 بيتًا
1رَمَيتُ بِها عَلى هَذا التَبابِوَما أَورَدتُها غَيرَ السَرابِ
2وَما حَمَّلتُها إِلّا شَقاءًتُقاضيني بِهِ يَومَ الحِسابِ
3جَنَيتُ عَلَيكِ يا نَفسي وَقَبليعَلَيكِ جَنى أَبي فَدَعي عِتابي
4فَلَولا أَنَّهُم وَأَدوا بَيانيبَلَغتُ بِكِ المُنى وَشَفَيتُ ما بي
5سَعَيتُ وَكَم سَعى قَبلي أَديبٌفَآبَ بِخَيبَةٍ بَعدَ اِغتِرابِ
6وَما أَعذَرتُ حَتّى كانَ نَعليدَماً وَوِسادَتي وَجهَ التُرابِ
7وَحَتّى صَيَّرَتني الشَمسُ عَبداًصَبيغاً بَعدَ ما دَبَغَت إِهابي
8وَحَتّى قَلَّمَ الإِملاقُ ظُفريوَحَتّى حَطَّمَ المِقدارُ نابي
9مَتى أَنا بالِغٌ يا مِصرُ أَرضاًأَشُمُّ بِتُربِها ريحَ المَلابِ
10رَأَيتُ اِبنَ البُخارِ عَلى رُباهايَمُرُّ كَأَنَّهُ شَرخُ الشَبابِ
11كَأَنَّ بِجَوفِهِ أَحشاءَ صَبٍّيُؤَجِّجُ نارَها شَوقُ الإِيابِ
12إِذا ما لاحَ ساءَلنا الدَياجيأَبَرقُ الأَرضِ أَم بَرقُ السَحابِ
العصر الحديثالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الوافر