1رمتني فلا شلت يداها بأسهممن اللحظ لا تخطى فؤاداً بها رمي
2ولم أرمها لكن جرحت خدودهابلحظي فأدماها فقلت للومي
3كلانا به جرح ولكن جرحهابه الدم من لحظي وجرحي بلا دم
4فحجتها أقوى ولو كشف الغطارثى لي مما في الحشا كل مسلم
5وحدثني عنها خبير بحالهابما لم يكن عندي ولا في توهمي
6وقال لها خد يورده الحيافيحمر إن تزهق لفرط التنغم
7توهمته لما رأيت احمرارهبوجنتها جرحا به الخد قد دمي
8فلحظك مظلوم بهذا وخدهافلا تجزعن فاللحظ غير مكلم
9فهوّن عني بعض مابي وزادنيعلى الوجد وجدا زادني في تألمي
10وليس مقالي هان ما بي مناقضاًلقولي زاد الوجد والوجد مسقمي
11فكم من قضايا ذات وجهين ترتضيلوجه وتأباها لوجه مذمم
12فتهوينه من حيث أطماع ناظريومن حيث أني لم أصبها بمؤلم
13وإني متى ارتع عيوني جمالهارتعن بلحظ فيه غير محرم
14وأما ازدياد الوجد فالأمر ظاهروأنت بهذا منه غير معلم
15أما في الذي أحكيه ما يبعث الشجاويكثر أشواق المحب المتيم
16ومن شك فيه شك في الشمس ضحوةوفي كونكم في الملك من عهد آدم
17فإنك عبدالله صفوة أحمدسلالة إسماعيل أنجب ضيغم
18تنقلت في الأملاك من عهد آدمإِلى اليوم ملك عن مليك معظم
19فسادوا وقادوا عالمين بأنهمبسعدك نالوا كل فوز ومغنم
20وفت بمواعيد السعادة دولةتمخضت الأيام عنها بمنعم
21فجاءت به جلد القوى متقومامع الله والإِسلام أيَّ تقوم
22فيا طالبي العليا اصرفوا عن حديثهافما ثَم فيها موضع المتكلم
23أمن بعد عبدالله فيها لطامعمرام يقوى عزمه المتهمم
24توجه نحو الطالبين وصالهافأسلاهم عنها بضرب مهدم
25فلا ملك إلا مثل ملكك رحمةمن الله لا يشقى بها غير مجرم
26إذا ثقلت أيام ملك على الورىفأيامك الحسنى تواريخ أنعم
27وحبك قد ألقاه في الماء ربهفيشرب كل منه حبك إن ظمى
28الست ترى كيف الهوى يستخفهمويبدو عليهم حين تبدو عليهم
29وقد ملئت تلك القلوب محبةلهم فيك تنشى بالحيا والتحشم
30إذا قيل عبدالله أقبل أقبلوايعدون سعيا بين فدٍ وتوءم
31وصلت وصول الماء على شدة الظمالمن لاحه لفح الهجير وقد حمى
32فكنت لهم كالوالد البر ان دعواأجبت وأن يستعصموا بك تعصم
33فايديهم مرفوعة لك بالدعاوألسنهم تملى الثنا رطبة الفم
34وأنت لخير الرسل خير خليفةفصل عليه ما استطعت وسلم