1رمت للقوم نهضة في الحياةورجوعاً الى طريق النجاة
2واندفاعاً كما قد اندفع الاقوامقبلا ويقظة من سبات
3فبهم صحت ان يهبوا خفافاويجوبوا الطريق بالوثبات
4ان يفكوا كالريح عنهم قيودااثقلتهم بكثرة الحلقات
5ان يسيروا من الثقافة في ضوء يقيهم معرة العثرات
6قلت ان الاقوام قد سبقوكمفالحقوهم ووسعوا الخطوات
7قلت هاكم نوراً فظلوا عليهيؤثرون البقاء في الظلمات
8بالغوا في الجمود حتى كأنالقوم ناس لم يشعروا بالحياة
9لفظوا ما منحتهم من حقوقنشدتها الاجيال لفظ النواة
10رمت انهاضهم فلم يجدوا فينفسهم من هوى الى النهضات
11شئت تحريرهم فلم يرتضواالا اساراً مستحكم الحلقات
12فدنوا يكلؤنه في جموعزحفت لا تنى عن الهجمات
13رفضوا النور والسعادة والتحريرمزرين بالهدى والهداة
14حسنات جزاؤها سيئاتتلك بئس الجزاء للحسنات
15سوف يطرى التاريخ ما لك مننفس سما نبلها ومن عزمات
16انهم فضلوا وللجهل حكمان تظل النساء محتجبات
17ولقد تنظر الفتاة اباهاوالاسى ملء تلكم النظرات
18اخر المسلمين عمن سواهمرهق المسلمين للمسلمات
19أتراهم سيرجعون عن الغيوعما يجر من ويلات
20ام يقولون هكذا قد وجدنافي القديم الآباء والامهات
21لا تحول الاخلاق الا ببطءانها ميراث من الاموات
22ليس يقوى جهل وان قاد اجناداً على ما للعلم من حملات
23ما لانصاره الكثيرة شأنقد تضيع الالوف في الوحدات
24قد عزوتم الى السفور غروراًطائشاً قد يفضى الى الهفوات
25هل يحول الحجاب بين التي لمتتثقف والطيش في الرغبات
26بل ارى في الحجاب تسهيل ماتخشونه من نكر على الفتيات
27قد وجدت الجمود للهلك ادنىووجدت الحياة في الحركات
28ايها الداعي أن شعبك ما زالالى الماضي ويحده ذا التفات
29لا يرى في التجديد قومك الابدعة تقصيهم عن الجنات
30مصطفى بالاصلاح جاء ولكنلم يجد ما وجدت من عقبات
31نظم الجيش واسترد به ازمير من بعد خوضه الغمرات
32هذه جنة لكم فادخلوهاوكلوا ما شئتم من الطيبات
33انا ارجو لهم اليك مآباوبودي ان لا تخيب رجاتي
34تلك امنيتي فان هي ضاعتذهبت نفسي خلفها حسرات
35ان هذي قصيدتي لك فاقرأها تجدها حقائقاً بينات
36كل ابيات شعرها نغماتفاستمع ساعة الى النغمات
37ليس من طبعها البكاء ولكنشربت ماء دجلة والفرات
38رب شعر كأن ابياته فيالسمع مجموعة من الشهقات