1رماني زماني مذ علاني حبهابوقع سهام المعضلات رماني
2توخي سبيلا ما عهدت طروقهبالليل ليل في مطارق الوان
3وقد كنت أغلو حبها فتكفكفتعوادقها حتى نأت وعلان
4تثنى فأبدى ما يشاء وما ارعوىلمن قد رماه الدهر بالحدثان
5وكنا على ود كأنا أصابعلديها تأخي الوصل في درج خلجان
6وآلفنا كهف المصافات وانثنتصروف وقد كان هوانا يمان
7وما ألفت منا النفوس طوارقاوما خطرت منا الهموم بإيوان
8تآلف منا الوصل حتى كأنناأنحنا رحالا في مصارع رضوان
9وبدل منا الشكل بالشكل فانبرتقوانا وسرنا في مسارح قيعان
10وأزلفت الجنات من منح سرتتغازلنا منا كواعب كثبان
11ولسنا نبالي غذ أميطت خدورناجهارها أما تختال فيها بأردان
12ولا لوم للهيام حيث تهتكوابحسبي لدى إبدائه سجد الجان
13فيبدي من الأسرار ما لو تحملتنوافحه شم لقالت بران
14فبين ندامانا بمرصد حانهاوأقداحها تبدي مراشف هتان
15وأرخى زمان الول راووق سجفهفغنى وأغنى عن وصال قيان
16وقد لبثت فينا دهاق كؤوسهادهورا وقد غنت بوصل كيوان
17وقد عطفت فينا كؤوس وقد بدتنظارتها فيها نظار خاقان
18إلى أن تبدت مقلتا الحرب بغتةفقامت مقام الدك في الهيجان
19وأصعن موسى العزم لمامراسمه لما تبدى بأفنان
20وما خان سيف العزم لما تأججتأسود الوغى ما كنت عن عطفها ثان
21جرى فرسي المضمار في مضمر الوغىفسابقت أبطالا لديهم تاجان
22ومزع صبيانا ببطن أراكةتأخوا بكاهل الكهف في روح ريحان
23وقد آلفتهم سائحات توجهتمن الفيض في حانات أنس وسلوان
24وعمهم نور من العرش مسدلأضاء لهم غصرا بسالف أزمان
25تغدوا بألبان العوارف واستوتلديهم مواقيت التغذي بألبان
26لهم همم أربت على الكون ما لهامقر سوى روض المعارف فينان
27تجدد منهم جوهر الروح طالبامعششة من قفصه دير جثمان
28يواقيت أوقات لهم ما تماطلتعن السير بل تفتض سر مثان
29وما تجلت لما دعاها حادي المنىببذل نفوس بل بناعم أبدان
30فحنت لحتف كان فيه حياتهاولميشنها أن حرموا غمض الجفان
31قد اكتنفوا عشر الحقائق فانبرتقواهم لها مع كونها شكل إنسان
32وما برحت تسعى بظل حضائرتزج بحار النور في شكل ظمآن
33توشح منهم مفرق العز فانثواخيلان وجوه في مفاخر سمطان
34وساعدها سعد بطالعها لذاك صارت تزف مخبآت ببتسان
35وكانوا جباه الداهر فافتخرت بهموجرت ذيول الزهو أقيال أزمان
36أناخوا مطاياهم بأعتاب موكبوأدلجهم حادي الهوى والهوى دان
37وقد حمدوا مسراهم غذ تنفستطوالع صبح في مفارق غزلان
38وجابوا شعابا ما استقلت بهمفهمهم في منار الدير أوضح برهان
39فلاحت لهم شمس الوجود فأصبحواأسارى حيارى ما سرى غير حيران
40تيقظ منهم جلجلان وقد مضىدهورا على وادي النوافح والبان
41قد اختلسوا ماء الحياة وقد روتمفاصلهم ري الحميا بنشوان
42فبدل عنوان ببرنامج خفتمفاتحه فيها تحير عنوان
43لطائفهم صارت لا علقة غدتمجردة من لوح وسع جنان
44فهبهم كثافات توخوا سبيل منتساموا عن الإخلاط في أفق إمكان
45تجاذبت الأطراف فهم ما بَينَ قيدٍ وإطلاق بقاعة هتان
46ويكفيهم أن كانوا مظهر مصدر الوجود على وفق انبعاث أمان
47ولولاهم لم تلق ألطاف من له التتصرف في الأشيا فريدا بلا ثان
48له ملكوت كل شيء فمن حمىمصادمة الأقران باء بخسران
49فكيف بمن به استوى العرش ثابتاتجلى عن التشبيه في نص قرآن
50بحقك يا رحمن سلم جموعنامنالكسر إذ نلقى هواتف شيطان
51وألق عليها من عواطف منةسكينة جاش في ابتهاج غوان
52وطهر قلوبا من شكوك فلا تدعقواطعها تنأى با بجنى الران
53وضمخ عقولا من نوافح رحمةغدا طلها يسقي معالم أكوان
54وعجل بإيابي إلى والدي فإننَ قلبي له قد طار مع سرب غزلان
55ولو هطلت من بحرها نقطة كفتخلائقها فابسط أياد امتنان
56فليس لنا رب تنيخ ببابهركائب اثقال سوى باب رحمان
57وقد فتكت فيها لواحظ نكبةيشيب لها الطفل الرضيع بأحزان
58وقد وهنت منا قوانا تضاؤلاوفزع منا القلب والصبر من شان
59وما خاننا لما تضعضع ركنهوصارت به العنقا على إثر أظعان
60وقد خلفتنا بالشعاب وما رثتعلى من رمته النائبات بطعان
61ولما انجلت فينا انبعاثات نبلهاتذكرت ثغر من أحب فأغراني
62على حمل أعباء القوارع برهةوتمكث نار في مدارج أكفان
63تراه به لما حللت بمائهربى وبه ماء الحياة أراني
64فكان ذباب السيف فينا لذيذعلينا بما أبدى بشبه جمان
65فهبه غدا بالنعت قارعة لقدتشاكل فيها الثغر من رشف ندمان
66تجمعت الأضداد فيه فإننيعلى فعله شاك وشاكر إحسان
67فعجل بإيابي إلى والدي فإن قلبي له قد طار مع سرب غزلان
68وجبت قفارا مع ظباء لعلنيأرى طلعة أبهى من الشمس تلقاني
69وننسى زمانا قد أساء بيتناوفرقنا عما عهدنا بأوطان
70فنغدو بوصل واتصال ولا ندعأطاييب فيض إلا دان وأدناني
71فنختال لما أن تجلت شموسنابغرب فكان الغرب شرقا وكانان
72ولا نكتفي بالوصل حيث تآلفتمواقفنا بل لا نرى فعل ريان
73أيا زمنا قد خنت عهدا وما لنايدان بما أبدت عوافص خفان
74ففرقت ابنا عن أبيه أما كفاك ما قد جرى بالسفح من دمعنا القاني
75لعمري لقد ابكينا دمعا وقد جرتمدامعه تجري على فيض طوفان
76فلو ضمنا في مرصد الحكم مجلسلكانت عليه كرة من فتاتان
77فينصفنا من نفسه ويردناكما كنا في أنس وعز مغان
78ولا يكتفي بالعهد منه لأنهعلى الجور يبني حكمه ويعاني
79فلا يرعوي للهالكين ولا الذينتغدوا بألبان على حسن عقيان
80أما آن أن تبدو مشارق غربنافيشرق في داجي الجهالة بدران
81وتنزاح عنا غمة الأمر إنهاأحاطت بنا والقلب واه بأشجان
82توخيت عن إفشاء سري فلا أرىأراني ولا يدري بمنزع إنسان
83وأكتم عن علمي سرائر خاطريوعن خاطري سري لسر جنان
84وعن ظل ظلي إنني أصله فلووجدت سبيلا ما دارني مكاني
85أسيري سري إن كتمت فصولهوإني أسير إن أبحت عناني
86ويا عجبا حر يصير بنطقهأسيرا أما يثنى عنان لساني
87فذا زمن قلت كمالات أهلهوصاروا على متن لكسرى ومروان
88ولما رأيت الدهر أبدى تجاهلاتجاهلت حتى قيل إنني الثاني
89وأضمرت ما أدري وإن كنت عارفامخافة غر يمتطي غرب ساسان
90وقد عكفت روحي بمرتع قدسهاوظلها ممدود فغنى وأغناني
91وسالمني يمني البشائر فلتكنميامن دهر ما لها بسريان
92تدثرت من حرب له إذ توقدتبظل جناح منه حيا وبياني
93كما غرت فاستكتمت حبي بمقلةوما كان ظني ما بعيني من إنسان
94فأنكرته لما تبدى مقامهوغالطت فيه وهو حشو جنان
95ألا فاعجبوا من منكر وهو عارفتكافأ ما قد صار ضدان ضدان
96وكم خضت في بحر الكنايات مائلالشرع الهوى حتى حباني وأدناني
97فقلت أمولانا الكبير لقد بدتمطالع وجدي في المديح أتنساني
98وإني غرثان للقياك طالبامن الله أن تطوى مسافة حيران
99ولا يجعلنه آخر العهد إننيعلى العهد ما أنساني طول زماني
100ولا زلت في نعمى رضاك مقلبايمينا ويسرى إن دعواك ترعاني
101ولا ليّ من آوي إليه ولو سمتبفضل له فوق السماكين نسران
102وما تركت للغير في القلب منصبامحبتكم لا أثمرت زهر أغصان
103وتالله إن الدهر شرف أعصرابكم وعقيم أن يعزز ثاني
104ومن طاب عيش الفرع إلا بأصلهوكيف وأنتم من عصارة عدناني
105بكم ولكم فخر تقادم مجدهبحضرة قدس في يواقيت فرقان
106وكيف وجبريل لجدكم غداعبيدا فما تثني لصاحة سحبان
107وقد رام مرمى موسى فاندك طورهوأصعقه ذاك التجلي لإيمان
108وأسمعه ما قام موضع دكهكفاحا وكانت فارقا لن تراني
109ومركز أسرار الوجود قد استوىعلى الأفق الأعلى وفض معان
110وأصمته ما كان يعلم أنهغدا مغرب الأسرار في سر ميزان
111دنا فتدلى في مهامه وانجلتمسميات الأسمى على عرش عرفان
112وكان مناجى فوق سدرة منتهى الأمالي إلى أن كان غواص أعيان
113وجاز على متن السموت ماشيابنعليه مفضال على الإنس والجان
114بحقه يا قهار أتمم كمالناوواصل جسوما لا تراعى برجفان
115وأسبل عليها نفحة سرمديةمطرزة بالفيض من عين أعيان
116ومهد لنا فخرا وعزا وسؤدداومجدا وتكريما وبسط أمان
117وأيد قلوبا واستأصل أنسها فذامرام عبيد إن أنسك أغناني
118وثبت قلوبا لا لها مقصد سواك يا رب أنت الله ذو فضل إحسان
119وعجل بإيابي إلى والدي فإن قلبي له قد طار مع سرب غزلان
120وأضحى فريدا في مرابع لا يسام فيها فأغضى عن كمالات رجحان
121وصارت له مأوى مراتع وحشهمتروح وتغدو في ملابس وهبان
122توخيت أطنابا وملت موالياموارد إيجاز وقد يئس الشاني
123وأضحى لأسر بين بكي غشومهايلاك وأفعى لا تضام لعميان
124وتبسط أيدي لا تراع لنكبةفتمكث في حر الحموم لغبشان
125بحق إله العرش مرسل إرسالوأملاكه يوما إذا التقى جمعان
126ونودع أياما تقضت فلا ترىتراقي ولا بالبين أندب خلاني
127ويغبطنا من كنا نغبط فخرهفتعكس الأضواء في كي أركان
128وقلت أمولانا الكبير لقد بدتمطالع وجدي في المديح أتنساني
129وأني غرثان للقياك طالبامن الله أن تطوى مسافة غرثان