الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الهزج · قصيدة عامة

رماك الله من بغل

عدي بن ربيعة·العصر الجاهلي·19 بيتًا
1رَماكَ اللَهُ مِن بَغلِبِمَشحوذٍ مِنَ النَبلِ
2أَما تُبلِغُني أَهلَكَأَو تُبلِغُني أَهلي
3أَكُلَّ الدَهرِ مُرَكوبٌمِنَ النَكباءِ وَالعُزلِ
4وَقَد قُلتُ وَلَم أَعدِلكَلاماً مِن بَني ذُهلِ
5أَلا أَبلِغ بَني بَكرٍرِجالاً مِن بَني ذُهلِ
6وَأَبلِغ سالِفاً حُلوىإِلى قارِعَةِ النَخلِ
7بَدَأتُم قَومَكُم بِالغَدرِ وَالعُدوانِ وَالقَتلِ
8قَتَلتُم سَيِّدَ الناسِوَمَن لَيسَ بِذي مِثلِ
9وَقُلتُم كُفؤُهُ رِجلٌوَلَيسَ الراسُ كَالرِجلِ
10وَلَيسَ الرَجُلُ الماجِدُمِثلَ الرَجُلِ النَذلِ
11فَتىً كانَ كَأَلفٍ مِنذَوي الإنعامِ وَالفَضلِ
12لَقَد جِئتُم بِها دَهماءَ كَالحَيَّةِ في الجَذلِ
13وَقَد جِئتُم بِها شَعواءَ شابَت مَفرِقَ الطِفلِ
14وَقَد كُنتُ أَخا لَهوٍفَأَصبَحتُ أَخا شُغلِ
15أَلا يا عاذِلي أَقصِرلَحاكَ اللَهَ مِن عَذلِ
16بِأَنّا تَغلِبَ الغَلباءَ نَعلو كُلَّ ذي فَضلِ
17رِجالٌ لَيسَ في حَرَجٍلَهُم مِثلٌ وَلا شَكلِ
18بِما لَيسَ قَدَّمَ جَسّاسٌلَهُم مِن سَيِّئِ الفِعلِ
19سَأَجزي رَهطَ جَسّاسٍكَحَذوِ النَعلِ بِالنَّعلِ
العصر الجاهليالهزجقصيدة عامة
الشاعر
ع
عدي بن ربيعة
البحر
الهزج