1رَجَعتُ عَلى السَفيهِ بِفَضلِ حِلمٍفَكانَ الحِلمُ عَنهُ لَهُ لِجاما
2وَظَنَّ بي السَفاهَ فَلَم يَجِدنيأُسافِهُهُ وَقُلتُ لَهُ سَلاما
3فَقامَ يَجُرُّ رِجلَيهِ ذَليلاًوَقَد كَسَبَ المَذَمَّةَ وَالمَلاما
4وَفَضلُ الحِلمِ أَبلَغُ في سَفيهوَأَحرى أَن يَنالَ بِهِ اِنتِقاما