الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · مدح

عرج برامة إنها لمرامي

البوصيري·العصر المملوكي·113 بيتًا
1عَرِّجْ بِرامَة إنها لَمرامِيوبِجيرةٍ فيها عَلَيَّ كِرامِ
2نَزَلُوا العَقِيقَ فأَدْمُعِي شَوْقاً إلَىتِلْكَ الرُّبا مِثْلُ العَقِيقِ دوامِ
3ما لِلدِّيارِ وِلِلْمُحِبِّ كَأنَّمامُزِجَتْ حمائمُها لهُ بحِمامِ
4عَهْدِي بها وَكأنَّ مُنَهَلَّ الحَيادَمْعِي وَمُصْفَرَّ البَهارِ سَقامِي
5وشَدَا الحَمامُ عَلَى الثُّمامِ وَما لِمَنْمَرَّ الصِّبا وحَكَتْهُ عُودُ ثُمامِ
6وذُهِلْتُ لا أدْرِي بمَا أنا ماثلٌبِشَذا نَسِيمٍ أَوْ بِشَدْوِ حَمامِ
7نَمَّ الوَشاةُ بِنا إلاَ إنَّ الهَوَىلَمْ يَخْلُ مِنْ وَاشٍ ولا نَمَّامِ
8وتَحَدَّثوا أنِّي سَلَوْتُ هَواكُمُكيفَ السُّلُوُّ مِنَ الزُّلالِ الطَّامِي
9وَضَرَبْتُمُ بَيْنِي وَبينَ جَمالِكُمْحُجُباً مِنَ الإِجْلاَلِ والإِعظامِ
10وَقَضَتْ مَهَابَتُكُم بِتَرْكِ زيارَتِيمَنْ ذَا يَزُورُ الأُسْدَ في الآجامِ
11وَلَو أَنَّني حاوَلْتُ نَقْضَ عُهُودِكُمْلأَبًَى جَمالُكُمْ وَحِفْظُ ذِمامي
12ما ضَرَّكُمْ وَحَسْبُهُما تَلْتَقِ في مِنْ آلامِ
13وَلقد خَلَوْتُ بِذِكْرِكُمْ وَلِعَبْرَتيبِتَسَهُّدِ في الجَفنِ أَيُّ زِحامِ
14وَقَرَأْتُ سُلْوَانَ السَّلامِ فليسَ مِنْرَوْمٍ لهُ مِنِّي وَلا إِشْمامِ
15قَسَماً بِحُسْنِكُمُ المَصُونِ وإنَّهُعندَ المُحِبِّ لأَكْبَرُ الأقسامِ
16لأُعَفِّرَنَّ بأَرْضِكُمْ خَدِّي مِنْمَمْشَى المَهَا وَمَراتِعِ الآرامِ
17وَلأَبْكِيَنَّ عَلَى زَمانٍ فاتَنِيمِنْكُمْ بَعَيْنَيْ عُرْوةَ بنِ حِزامِ
18وَلأَهْدِيَنَّ إلى الوَزِيرِ وآلِهِدرَّ المدائحِ في أَجَلِّ نِظامِ
19هُدِيَ الأَنامُ بهِمْ إلى طُرُقِ العُلالَمَّا غَدَوْا في الفَضْلِ كالأَعْلاَمِ
20صانَ النَّدَى أَعْراضَهُمْ وَزَهَتْ بهمْفكأَنما الأَزْهارُ في الأَكْمامِ
21وَتَأَثَّلَتْ لِلدِّينِ وَالدُّنيا بهِمْعَلْيا تُخَلِّقُ جِدَّةَ الأيَّامِ
22وَحَمَى الوَزِيرُ الصاحِبُ بن مُحَمَّدٍجَنَباتِها مِنْ رَأْيِهِ بِحُسامِ
23لَمَّا أَصابَ بها مَقاتِلَ العِداعِلِمُوا بأنَّ القَوْسَ في يَدِ رامِ
24اللهُ وَفَّقَهُ فَوَفَّقَ كُلَّ مايَنْوِيهِ مِنْ نَقْضٍ وَمِنْ إبْرَامِ
25فكأنَّما الأَقْدَارُ في تَصْرِيفِهامُنْقادَةٌ لِمُرَادِهِ بِزِمامِ
26وَصَلَ النَّهَارَ بِلَيْلِهِ في طَاعَةٍوصَلاتُهُ مَوصُولَةٌ بِصِيامِ
27كُحِلَتْ بِتَقْوَى اللهِ مُقْلَتُهُ التيلَمْ تَكْتَحِلْ أجْفانُها بِمَنَامِ
28يُمْسِي وَيُصبِحُ طاوِياً أحْشاءَهُكَرَماً عَلَى سَغَبٍ وحَرِّ أُوَامِ
29عَجَباً لهُ يَطْوِي حَشاهُ عَلَى الطَّوَىوَتَحُضُّهُ التَّقْوَى على الإِطْعامِ
30نَزَعَتْ ومَا هَمَّتْ بهِ النُّفْسَ الَّتينَزَعَتْ عنِ الشَّهَوَاتِ نَزْعَ هُمامِ
31فَتَنَعُّمُ الأَرْواحِ ليسَ بِمُدْرَكِإلاَّ بِتَرْكِ تَنَعُّمِ الأَجْسامِ
32قَرَنَ الوزارةَ بالوِلايَةِ فهْوَ فِيحِلٍّ مِنَ التَّقْوَى وَمِنْ إحْرَامِ
33فافَتْ مناقِبُهُ العُقُولَ فَوَصْفُهُما ليسَ يُدْرَكُ في قُوَى الأفهامِ
34فَقَرائحي فِيما أَتَتْ مِنْ مَدْحِهِكالنَّحْلِ يَأتِي الزَّهْرَ بالإلهامِ
35أوَما تَراها رِيقُها يُحلِي الجَنَىوبِناؤُها في غايَةِ الإِحْكَامِ
36وَإذا رَعَتْ كَرَمَ المكارِم أُخْرَجَتْشَهْدَ المَدَائِحِ فيهِ وسُكْرَ مُدامِ
37تَكْسُو مَحاسِنُه المدِيحَ جلالَةفَيَجِلُّ فِيها قدرُ كلِّ كَلامِ
38يَهْتَزُّ لِلْمَجْدِ اهْتِزَازَ مُثَقَّفٍكَرَماً وَيَنْتَدَبُ انْتِدابَ حُسامِ
39كَلِفٌ بإِسْداءِ الصَّنائِعِ مُغْرَمٌلا زالَ ذا كَلفٍ بها وغَرامِ
40يَرْتَاحُ إنْ سُئِلَ النَّوالَ كَأنَّماوَرَدَتْ عليه بِشارَةٌ بِغُلامِ
41تَفْدِيهِ أَقْوَامٌ كَأنَّ وُجُوهَهُمعندَ السَُؤَالِ صَحائِفُ الآثامِ
42كَمْ بَيْنَ ضِكْرِ الصَّاحِبِ بنِ مَحَمَّدٍفينا وذِكْرِ أُولئكَ الأقوامِ
43شَوْقاَ لِما مَسَّتْ أَنامِلُهُ فَياهَوْنَ النُّضارِ وَعِزَّةَ الأُقلامِ
44أَكْرِمْ بأَقلامٍِ غَدا قَسَمِي بهامِنْ كلِّ خَيْرٍ أَوْفَرَ الأَقسامِ
45فكَمِ ارتَزَقْتُ بِغَيْرِها لِضَرُورَةٍفَكأنَّما اسْتَقْسَمْتُ بالأَزْلاَمِ
46وَعَكَفْتُ آمالِي عَلَيها جاهِلاًفكأنَّما عَكَفَتْ عَلَى الأَصْنامِ
47وَرَجَعتُ عنها آيساً فكأنمارَجَعَ الرَّضِيعُ مُرَوَّعاً بِفِطامِ
48زانَ الوُجودَ بِخَمْسَةٍ سَمَّاهُمُمِنْ أَحْمَدٍ وَمُحَمَّدٍ بأَسامِي
49فَتَشابَهَتْ أَسماؤُهُمْ وَصِفاتُهُمْوَغَنُوا عَنِ التَّعْرِيفِ بالأَعْلاَمِ
50فَثَناءُ واحِدِهمْ ثَناءُ جَمِيعِهِمْفي الفَضْلِ لِلتَّفْخِيمِ وَالإدْغامِ
51مِثْلُ الثُّرَيَّا وَهْيَ عِدَّةُ أَنْجُمٍيَدْعُونها بالنَّجَمِ للإِعْظامِ
52أَبَنِي عَلِيٍّ كلُّكُمْ حَسَنٌ أتىفي الفَضْلِ مَنْسُوبَ لِخَيْرِ إِمامِ
53فُتِحَتْ به سُنَنُ العُلا وفُرُوضُهافكأنَّهُ تكبِيرةُ الإِحْرامِ
54وكَأنَّكُمْ في فَضْلِكُمْ رَكَعاتُهامَخْتُومَةً بِتَحِيَّةٍ وَسَلامِ
55إنَّ العُلا لَمْ تَسْتَقِمْ إلاَّ بِكُمْيا خَمْسَةً كَدَعائِمِ الإِسْلامِ
56أَنْتمْ أَنامِلُها وليسَ لها غِنىًعَنْ خِنْصَرٍ منكُمُ وَلا إبْهامِ
57أنتم قُوَى الإِدْراكِ مِنْ إحْساسِهالَمْ تَفْتَقِرْ مَعَكُمْ إلى استفهامِ
58وَلَكُمْ بأَصْحَابِ العَباءَةِ نِسْبَةٌتَبَعِيَّةٌ بِتَناسُبِ الإِقْدَامِ
59حامَيْتُمُ عنهمْ وَحَامَوْا عنكُمُإنَّ الكَرِيمَ عَنِ الكَرِيمِ يُحامِي
60فاللهُ حَسْبُكَ يا مُحَمَّدُ صَاحِباًومُؤازِراً في رِحْلَةٍِ وَمُقامِ
61يا مَنْ أَعارَ البَدْرَ مِنْ أَوْصافِهِحُسْنَ المُحَيّا المَحَلَّ السَّامِي
62جَعَلَ الإلهُ بِكَ الخَميسَ مُبارَكَ الْحَرَكاتِ في الإِنْجادِ وَالإِتْهامِ
63مُتَنَقِّلاً مِثْلَ البُدُورِ وسائراًبِنَدَاكَ في الآفاقِ سَيْرَ غَمَامِ
64جادَتْ عَلَى سُكانِ مِصْرَ غُيُومُهُوَدَهَتْ صَواعِقُهُ فَرَنْجَ الشَّامِ
65صَدَقَتْ سواحِلُهُمْ بُرُوقُ سُيُوفِهِموتعاهَدَتْ منها حِصادَ الهامِ
66وَعَقَدْتَ رأْيَكَ فيهِمُ فَلَقِتَهُمْفَرْداً بِجَيْشٍ لا يُطاقَ لُهامِ
67أَطْفَأْتَ نِيرانَ الوغَى بِدِمائِهِمْولها بِقَرْعِ النَّبْعِ أَيُّ ضِرامِ
68وَأَذَقْتَ بالرُّمْحِ الصَّمِيمِ كُماتَهاطَعْمَ الرَّدَى واالصَّارِمِ الصَّمْصَامِ
69ولَبِسْتَ فيها سابِغاتِ عزائِمٍتُغْنِي الكُماةَ عَنِ ادِّراعِ الَّلامِ
70فُتِحَتْ بَهِمَّتِكَ القِلاعُ وحُصِّنَتْفأبى نَظْمُ العُلا وَمَفاتِحُ الإِظْلامِ
71نَسَجَتْ بُرودَ بلاغَتَيْهِوَأَبْدَتِ الإِبْدَاعَ في الآسادِ والآجامِ
72فالنَّظْمُ مِثلَ جَوَاهِرٍ بِقَلائِدٍوالنُّثْرُ مِثْلَ أَزاهِرٍ بِكِمامِ
73وَإذا نَظَرْتَ إلى مواقِعِ نَقْشِهافي الطِّرْسِ قلتَ أَخِلَّةُ الرَّمَّامِ
74وَرِثَتْ مَكارِمُهُ بَنُوهُ فَحَبَّذاكَرمُ السَّجايا مِنْ تُراثِ كِرامِ
75ما كانَ إلاَّ الشِّمْسَ فَضْلاً أُعْقِبَتْمِنْ وارِثِيهِ بِكلِّ بَدْرِ تَمامِ
76أَوَ لَيْسَ أَحْمَدُ بَعْدَهُ ومُحَمَّدٌبَلَغا مِنَ العَلْياءِ كلَّ مَرامِ
77فَلْيَهْنِ هذا أنَّ هذا صِنْوُهُوَكِلاهُما لإِبيهِ حَدُّ حُسامِ
78ضاهَتْكُما في المَكْرُماتِ بَنُوهُماوالشِّبْلُ فيما قيلَ كالضِّرْغامِ
79بأبيهِ كُلٌّ يَقْتَدِي وَبِعَمِّهِمِنْ أكْرَمِ الآباءِ وَالأَعْمامِ
80مَوْلاَيَ زَيْنَ الدِّينِ يا مَنْ جُودُهُكَنزُ العُفاةْ ومُهْلِكُ الإعْدامِ
81أمَّا مَقامُكَ في الصَّلاحِ فإنَّهُفيما عَلِمْناهُ أَجَلُّ مَقامِ
82بمَ زادَ عنْكَ أَبو يَزِيدَ وقدغَدَتْ مِصْرٌ مُفَضَّلَةً عَلَى بسْطامِ
83لَمَّا عَمِلْتَ بما عَلِمْتَ مُراقباًللهِ في الإِقدامِ والإحْجامِ
84طَوَّحْتَ بالدُّنيا وقُلْتَ لها الْحَقِيبِمَعاشِرِ الوُزراءِ وَالحُكَّامِ
85وَنَسِيتَ ما لَمْ يُنْسَ مِنْ لَذَّاتِهاوَعَدَتْتَها مِنُ جُمْلَةِ الآثامِ
86مَوْلايَ عُذْراً في القَرِيضَ فليسَ لِيفي النَّظْمِ بَعْدَ الشِّيْبِ مِنْ إلْمَامِ
87لوْ لم أَرُضْ عَقْلِي بِمَكْتَبِ صِيْبَةٍحَمِيَتْ عَلَيَّ عَوارِضُ البرِسامِ
88ما زِلْتُ أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ مُعَلِماًفيكونَ فَضْلِي مُكمِلَ الإِعْلامِ
89قدْ صارَ كُتَّابي وَبَيْتِيَ مِنْ بَنِيغَيْرِي وأبنائي كَبُرْجِ حَمامِ
90أَعْطَيْتُهُمْ عَقلِي وآخُذُ عَقْلَهُمْفأَبِيعُ نورِي منهمُ بظَلامِ
91لوْ أَنَّ لِي عَنْ كلِّ طِفْلٍ منهمُأَوْ طِفلةٍ شاةً مِنَ الأَنعامِ
92لَضَرَبْنَ لِلأمْثالِ لابنِ نِفايَةٍمِنْ كثرةِ الأَبقارِ والأَغْنامِ
93وَبَلِيَّتِي عِرسٌ بُلِيتُ بِمَقْتِهاوالبَغْلُ مَمْقُوتٌ بغَيرِ قيامِ
94جَعَلَتْ بإِفْلاسي وَشيْبِي حُجَّةإذا صِرْتُ لا خَلْفِي ولا قُدَّامِي
95بَلَغَتْ مِنَ الكِبَرِ العِتَّي ونُكِّسَتْفِي الخَلْقِ وَهْيَ صَبِيَّةُ الأَرحامِ
96إنْ زُرْتُها في العامِ يَوْماً أَنْتَجَتْوَأَتَتْ لِسِتَّةِ أَشْهُرُ بالقَوَّامِ
97وَأَظُنُّ أنَّهُم لِعُظْمِ بَلِيَّتيحَمَلَتْ بِهِمْ لاشَكَّ ليسَ بالقَوَّامِ
98أَوَ كُلَّ ما حَلِمَتْ به حَمَلَتْ بهمَنْ لِي بِأنَّ الناسَ غيرُ نيامِ
99يا لَيْتَها كَانَتْ عَقِيماً آيساًأَوَ لَيْتَنِي مِنْ جُمْلةِ الخُدَّامِ
100أَوَ لَيْتَنِي مِنْ قَبْلِ تَزْوِيجي بهالو كنتُ بِعْت حلالها بِحَرامِ
101أَوَ لَيْتَنِي بعضُ الذينَ عَرَفْتُهُمْمَمَّنْ يُحَصِّنُ ينَهُ بِغُلامِ
102كيفَ الخَلاصُ مِنَ البَنينَ ومِنهُمُقومُ وَرايَ وَآخَرُونَ أمامِي
103لَمْ يُرْزَقِ الرِّزْقَ المُقِيمُ بِأَهْلِهِفَشَكَوْأ عَنا بُعْدِي وَفَقْرَ مُقامِي
104فارَقْتُهُمْ طَلَباً لِرِزْقِهِمُ فلاصَرْفِي يَسُرُّهُمُ وَلا اسْتِخْدَامِي
105مَنْ كانَ مِثْلِي لِلْعيالِ فإنَّهُبَعْلُ الأَراملِ أَوْ أَبُو الأَيْتامِ
106أًصْبَحْتُ مِنْ حَمْلِي هُمُومَهُمُ عَلَىهَرَمِي كأني جامِلُ الأَهْرامِ
107فإنْ اعْتَذَرْتُ لَهُمْ عَنِ التَّقْصِيرِ فيمَدْحِي الوَزِيرَ فَحُجَّةُ الأَقْدامِ
108كالشِّيْبِ يُغْدِقَ بالهُمومِ ذَنُوبَهُوالذَّنْبُ فيهِ لكَثْرَةِ الأَعْوامِ
109لا بَلْ رَكِبْتُ لهمِ جَوادَ خلاعَةٍما زالَ يَجْمَحُ بي بغَيرِ لِجَامِ
110إني امْرُؤٌ ما مَدَّ عينَ خَلاعَتيطَمْعٌ لِدِينارٍ وَلا دِرْهامِ
111وَإذا مَدَحْتُ الأُكْرَمِينَ مَدَحْتُهُمْبِجَوائِزِ الإِعْزازِ وَالإكْرامِ
112فاصفَحْ بِحِلْمِكَ عَنْ قَوَافِيَّ التيحَظِيَتْ لَدَيْكَ بِأوْفَرِ الأَقْسامِ
113إنْ يُحْيي جُودُكَ لِي أبا دُلَفٍ غَداحَيَّا لَهُ فَضْلي أَبَا تَمَّامِ
العصر المملوكيالكاملمدح
الشاعر
ا
البوصيري
البحر
الكامل