الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · قصيدة عامة

عرج بمنعرج الكثيب الأخضد

أبو الفيض الكتاني·العصر الحديث·35 بيتًا
1عرج بمنعرج الكثيب الأخضدبين العقيق وبين حي الخرد
2واسلك حرى ومناهل الوراد فيعذبات رند للهضاب الورد
3فإذا علقت بربع قلبي حيهإن الفؤاد رهين ربع الفؤاد
4وانثر على قصر العقيق عقيق دمعِ صبابة الوجد الكئيب الأكمد
5وسلكت ما بين البشام ورندهوسكرت من دن الرحيق بعسجد
6وقطعت ما بين الشظا وتصاعدتزفرات وجد من ضلوع القمهد
7وأتت من ودانه في إدخروطربت ما بين الخيام وصرغد
8فاقر السلام أهيله عني وقلصب الجمال متيم بالإسأد
9قد طالما قد أبرزت عيناه منسفح الدموع ممزجا بتنكد
10ليت الزمان بوصلنا ووصالناغنى فأغنى عن وصال العود
11يا قلب قم نحو الحبيب متيماعل الزمان بوصلنا لم يحسد
12ولرب شاجعة شجت قلبي ظنىنغماتها بين الأراك الأمأد
13دانت تطارحني الهوى فكأنماتدري الهوى بظلوعها متقعد
14وكأنما تدري الذي بجوانح الصصب العليل المرتدي بالأنكد
15فبكيت من ألم النوى وجدا بهوبكت بغير الدمع فوق الأملد
16من فاته أبدا وصال حبيبهفليرسل الدمع الهتور العربد
17واها على دهر مضى واها لهفبشعبه ورد الظباء القصد
18ما أحرزت تلعات نجد كالربىكالشيح كالسرح العظام العلكد
19كالقاعة والعساء والعنمي منويد الأثيلات الشعاب الصرغد
20كالزاهر الدكناء والظهران والتتنعيمِ والزوراء ثم الفيد
21كالنازلي أرض الهراة وهضبهاورياضها والمنحنى والمبأبد
22كالساكني ربع التنية واللوىوالحلة الفيحاء بين الفرهد
23بألذ من تلك الدهور مضت لناطيبا وليس أريجها كالأبيد
24فيها رمت بنبال جفن في الوغىفكأنني وكأنها في مورد
25هيفاء تزري بالمحاسن والطلاتختال كالغصن الرطيب الأنأد
26قد ساقه أرج النسيم بروضهفكأنها من حسنه في فرقد
27إنسانة فتّانة قتّالةوعدت ولكن الزمان مبعدي
28وتميس بين معصفر ومزعفروممسك ومعنبر ومهند
29ولها سنان من نصال قد غدتتطوي بها كل السفنج الورد
30صهباء ليس كؤوسها إلا التنييات العذاب على رضاب الجلد
31غنت فأفنت ثم أبلت أسكرتندمانها بتلفتات في دد
32ظهرت وأبدت من بديع جمالهابرقا أذاب حشاشة في المعهد
33سترت وأهدت من حواشي حسنهاوردا أبان عذار وجد مهند
34فتكاتها تبلي الأسود فلم تدعللعاشقين جواهر في كرمد
35فتنت مواهي حسنها في حسنهافكأنها وكأننا كالمفرد
العصر الحديثقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو الفيض الكتاني