قصيدة · الخفيف
رحـــم اللَه ذلك المـــكـــلومـــا
1رحـــم اللَه ذلك المـــكـــلومـــاحـيـث اضـحـى مـن الهَـنا مَحروما
2بـاقـيـا مـهـمـلا كـنـبـت تَـباهىثــم امــسـى مـجـنـدلا مـحـطـومـا
3خــيــمــت وحـشـة اللَيـالي لديـهواعــارتــه ربـعـهـا المـذمـومـا
4امطرته السماء حزنا كَما امطرت الأَرض وابـــلا مَـــســـمـــومــا
5وَالدَواهــي بِــقَــوســهـا رجـمـتـهفـاِغـتَـدى حـائِرا بـهـا مَـرجـوما
6يَــتــوالى قــدومــهــا ولعــل المـوت نـادى مـجـيـئهـا وَالقدوما
7ان يــعــارض تــيــارهـا بـيـديـهصــارَعَــتــه وَهــاجَـمَـتـهُ هُـجـومـا
8يـضـع الجسم في التراب وَمن جوع تَـرى الجـسـم نـاقـصـا مَهدوما
9لا لعــشــق وَلا لبـعـد حـضـبـيـبلا وَلا رام بـالطـوى ان يصوما
10لا وَلكــن هــي الكــابـة كـم اذوت غــصـونـا وَلازمـتـهـا لزومـا
11يــضــع الكـف حـاجِـزا بـيـن قـلبوَســهــام تــصــيــبــه مـضـكـلومـا
12فَــيــلاقــي زَفــيــر نــار تـلظـتوَهـيـض تـضـكوي فؤاده المَهموما
13حــائِرا كـلمـا اراد اِنـتـفـاضـالَم يَـكُـن فـي قـواه حَـتّـى يَقوما
14سـجـل البـؤس فـي الحَـيـاة بـخـطكــادَ يَــبــدو بـوجـهـه مَـرسـومـا
15كــانَ لَغــوا كَــلامـه كـلمـا نـادى مـعـينا أَو منقذا أَو رَحيما
16لَهـفـي انـمـا مـشـاهـدة المـسكين تــفـنـي عـظـامـنـا وَاللحـومـا
17أي نــفــس اذا الجَــنــادِل جـنـتلَم يـجـرعـهـا حـنـظـلا وَسـمـومـا
18رب حـاشـاك ان تضكون بذا الراضي وَحاشا أَن لا تَكون الكَريما
19يـا سَـمـاء ارفـعيه ايتها الأَرض ابـلعـيـه عَـسى يَكون السَليما
20نـار كـونـي عَـلى خَـليـلنا برداوَسَــلامــا تــمــتــمــا وَنَـعـيـمـا
21ايُّهـا الشـعـب كـاد يطفىء نوراوَبـــدورا تـــضــيــئه وَنــجــومــا
22هَـل عَـرَفـنـا مـالنـا بعد ما لاح اليــنــا مــالنــا مَــشــؤومــا
23هـا يـدي تـحـمل اليضتيم لتبديه اســيــفــا وَبـائسـا وَيَـتـيـمـا
24انـــلاقـــي ســـرورنـــا بــســروروَيــلاقــي بـبـؤسـه التَـحـطـيـمـا
25انــذوق الزلال فــي كــاس بــلور وَذاكَ الفَــتـى يَـذوق حَـمـيـمـا
26انــنــادي الى العـلوم وَنـبـقـيه جَهـولا يـعـاف تـلك العـلومـا
27فَـمَـتـى يـا تُـرى التـفتنا اليهوازلنــا مــصــابــه وَالهــمـومـا