الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

عرفت ويا ليتني ما عرفت

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·25 بيتًا
1عرفتُ ويا ليتني ما عرفتُفمُرُّ الحياةِ لمن قد عَرَفْ
2فها أنَا ذَا طولَ هذا الزّمانِ بين الجَوى تارةً والأسَفْ
3فمنْ راحلٍ لا إِيابٌ لهوماضٍ وليس له من خَلَفْ
4فلا الدّهرُ يُمتِعُنِي بالمقيمِولا هو يُرجِعُ لي من سَلَفْ
5أرونِيَ إنْ كنتُمُ تقدرونَ من ليس يكرع كأسَ التّلَفْ
6ومَن ليس رَهْناً لداعي الحِمامِإِذا ما دعى باِسمه أو هَتَفْ
7وَما الدّهرُ إلّا الغَرورُ الخَدوعُفماذا الغرامُ به والكَلَفْ
8وَما هو إلّا كلمحِ البُروقِوإلّا هبوب خريفٍ عَصَفْ
9ولم أرَ يوماً وإن ساءنيكيومِ حِمامِ كمالِ الشَّرَفْ
10كأنِّيَ بعد فراقٍ لهوقَطْعٍ لأسبابِ تلك الأُلَفْ
11أخو سَفَرٍ شاسِعٍ ما لهمنَ الزّادِ إلّا بقايا لَطَفْ
12وعوَّضَني بالرّقادِ السُّهادَوأبدلنِي بالضّياءِ السَّدَفْ
13فراقٌ وما بعده مُلتقىًوصدٌّ وليس له مُنعَطَفْ
14وبعتُك كرهاً بسومِ الزّمانِ بيعَ الغبينِ فأين الخَلَفْ
15وعاتبتُ فيك صُروفَ الزّمانِومَن عاتبَ الدّهرَ لم ينتصفْ
16وقد خطف الموتُ كلَّ الرّجالِومثلك من بيننا ما خَطَفْ
17وَما كنتَ إلّا أبِيَّ الجَنانِعن الضَّيْمِ محتمياً بالأَنَفْ
18خَلِيّاً من العار صِفْرَ الإزارِمدى الدّهرِ من دَنَسٍ أو نَطَفْ
19وأذرى الدّموعَ ويا قلّمايَرُدُّ الفوائتَ دمعٌ ذَرَفْ
20ومن أين ترنو إليك العيونُوأنت ببَوْغائها في سُجُفْ
21فبِنْ ما مُلِلْتَ وكم بائنٍمضى موسعاً مِن قِلىً أو شَنَفْ
22وسقّى ضريحَك بين القبورِمن البِرِّ ما شئته واللُّطُفْ
23ولا زال من جانبيه النَّسِيمُيعاوده والرّياضُ الأُنُفْ
24وصيّرك اللّهُ من قاطِنِي الجنانِ وسكّانِ تلك الغُرَفْ
25تُجاور آباءك الطّاهرينويتّبعُ السّالفين الخَلَفْ
العصر المملوكيالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
المتقارب