الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · رومانسية

رفعت رايتي على العشاق

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·15 بيتًا
1رَفَعتُ رايَتي عَلى العُشّاقِوَاِقتَدى بي جَميعُ تِلكَ الرِفاقِ
2وَتَنَحّى أَهلُ الهَوى عَن طَريقيوَاِنثَنى عَزمُ مَن يَرومُ لِحاقي
3سِرتُ في الحُبِّ سيرَةً لَم يَسِرهاعاشِقٌ في الوَرى عَلى الإِطلاقِ
4وَدُعاتي تَجولُ في كُلِّ أَرضٍوَطُبولي يُضرَبنَ في الآفاقِ
5مَثُلَ العاشِقونَ فَوقَ بِساطيفي مُقامِ الهَوى وَتَحتَ رِواقي
6ضُرِبَت سِكَّةُ المَحَبَّةِ بِاِسميوَدَعَت لي مَنابِرُ العُشّاقِ
7كانَ لِلقَومِ في الزُجاجَةِ باقٍأَنا وَحدي شَرِبتُ ذاكَ الباقي
8شَربَةٌ لا أَزالُ أَسكَرُ مِنهالَيتَ شِعري ماذا سَقاني الساقي
9أَنا في الحُبِّ أَلطَفُ الناسِ مَعنىًدَمِثُ الخُلقِ ذو حَواشٍ رِقاقِ
10أَعشَقُ الحُسنَ وَالمَلاحَةَ وَالظُرفَ وَأَهوى مَحاسِنَ الأَخلاقِ
11لَم أَخُن في الوَدادِ قَطُّ حَبيباًفَيُنادى عَلَيَّ في الأَسواقِ
12شيمَتي شيمَتي وَخُلُقي خُلُقيوَلَوَ اِنّي أَموتُ مِمّا أُلاقي
13لَطُفَت في وَصفِ الهَوى كَلِماتيأَينَ أَهلُ القُلوبِ وَالأَشواقِ
14وَإِذا ما اِدَّعَيتُ في الحُبِّ دَعوىًشَهِدَ العاشِقونَ بِاِستِحقاقي
15شَنَّفَ السامِعينَ دُرُّ كَلاميوَتَحَلَّت أَجيادُهُم أَطواقي
العصر المملوكيالخفيفرومانسية
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
الخفيف