الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · حزينة

عرفت أديبا فأحببته

إبراهيم طوقان·العصر الحديث·14 بيتًا
1عَرَفتُ أَديباً فَأَحببتهوَسُرعان ما غابَ هَذا الحَبيب
2وَيا لَهفي الآن كَلّمتهوَفي لَحظةٍ باتَ لا يَستَجيب
3وَيا حَسرَتي لِلرَدى مَزَّقَتيَداه رِداءَ الشَباب القَشيب
4وَكانَ نَضيراً عَلى منكبيهفَأَصبَح مِنهُ سَليباً خَضيب
5دَعاني البُكاء فَلبّيتهجزوعاً عَلَيهِ بِدَمع صَبيب
6وَسِرتُ بِموكبه خاشِعاًأُشيِّعه بَينَ حَفلٍ مُهيب
7تُفيضُ أَكاليلُهُ طيبهاوَدون شَمائله كُلُّ طيب
8وَعَدت عَن القَبر في العائِدينأَمامي نَحيبٌ وَخَلفي نَحيب
9وَفي كُل نَفسٍ لَهُ لَوعةوَفي كُل قَلب عَلَيهِ لَهيب
10عَرَفت أَديباً حَميد الخِصالوَأَحبَبتُ فيهِ الذَكيَّ اللَبيب
11وَروحاً عَلى القَلب مثل النَسيميَهبُّ فَينعش قَلب الكَئيب
12وَكانَ قَريراً بِآمالهفَأَدعو لَهُ اللَه أَلّا تَخيب
13وَكانَ يَراها بِعَين الأَريبوَلَكنَّ للدَهر عينَ الرَقيب
14وَيَكلأها بِالنَشاط العَجيبوَلِلدَهر في الناس شَأن عَجيب
العصر الحديثالمتقاربحزينة
الشاعر
إ
إبراهيم طوقان
البحر
المتقارب