1رضيتُ بمعصيةِ العاتبِولا فرقة السقم اللازبِ
2وذلكَ أنَّ الذي هاجَهتولّى وخلّفه صاحبي
3ولستُ أضيعُ في حاضرٍوإن ساءني حرمةَ الغائبِ
4وكأسٍ عصيتُ على شربهاصُروفاً من الزمنِ الغاصبِ
5فَلما رأى أنه لا يلينُ له بعدَها أبداً جانبي
6رأى أن يسلِّمَ عقلي لهافمِن سالبٍ وإلى سالبِ
7فطافَت بها غادةٌ كاعبٌوأغيدُ كالغادةِ الكاعبِ
8على فتيةٍ يظلمونَ الزمانَ ولا يَنزلونَ على واجبِ
9يحايدُهم فهو في جانبٍمن الأرضِ والقومُ في جانبِ
10كأنّهم أخذوا في النّدىبرأي أبي الحَسَن الكاتِبِ
11فتىً لم يزل طالباً قاصداًإلى الشكر من قاصدٍ طالبِ
12أخو عَزمةٍ ترشُقُ النائباتِ بكلّ شهابٍ لها ثاقبِ
13لقد حملت نفسُه مالَهعلى خُلُق مسرفٍ غالبِ
14وقد أعوزَت كلَّ من يرتجيهِ معرفةُ الأمل الكاذبِ
15مناقبُ جاء بها خلقةًمسلَّمةً من يدِ العائبِ
16أقرَّ بتصديقها ثالبوهوما أصدقَ المدحَ من ثالبِ
17وكم مرةٍ جاد لي واهباًويحسبُ لي منَّةَ الواهبِ
18وفي الناسِ مالٌ بلا باذلٍكثيرٌ وحمدٌ بلا كاسبِ