1رضيتُ بما تقضي عليَّ وتحكمُأُهان فأُقصى أمْ أعزُّ فأُكْرَمُ
2إذا كان قلبي في يديَك قيادهفمالي عليه في الهوى أتحكّمُ
3على أن روحي في يديك بقاؤهابوصلك تُحيي أو بهجرك تعدمُ
4وأنت إلى المشتاق نار وجنّةٌببعدِك يشقى أو بقربك ينعَمُ
5ولي كبد تندى إذا ما ذُكرتُمُوقلب بنيران الهوى يتضرّمُ
6ولو كان ما بي منك بالبرق ما سرىولا استصحب الأنواء تبكي وتبسم
7راعي نجوم الأفق في الليل ما دَجاوأقرب من عينيَّ للنوم أَنجُمُ
8وما زلتُ أخفي الحب عن كلّ عاذلٍوتبدي دموع الصَّبِّ ما هُوَ يكتمُ
9كساني الهوى ثوبَ السقام وإنهمتى صحَّ حبُّ المرء لا شيءَ يُسقمُ
10فيا من له الفعل الجميل سجيةٌومن جودِ يُمناه الهوى يُتَعَلَّمُ
11وعنه يُروِّي الناسُ كل غريبةٍتُخَطُّ على صفح الزمان وتُرْسَمُ
12إذا أنت لم ترحمْ خضوعيَ في الهوىفمن ذا الذي يحنو عليَّ ويرحمُ
13وواللهِ ما في الحيّ حيٌّ ولم ينَلْرضاك وعمَّتْهُ أيادٍ وأنعُمُ
14ومن قبل ما طوقتني كَلَّ نعمةٍكأني وإياها سِوَارٌ ومعصمُ
15وفتَحت لي باب القبول مع الرضافما بال ذاك الباب عَنِّيَ مُبْهَمُ
16ولو كان لي نفس تخونك في الهوىلفارقتها طوعاً وما كنت أندمُ
17وأترك أهلي في رضاك إلى الأسىوأُسلم نفسي في يديك وأسلم
18أما والذي أشقى فؤادي وقادنيوإن كان في تلك الشقاوة ينعمُ
19لأنتَ مُنَى قلبي ونزهة خاطريومورد آمالي وإن كنت أُحرمُ