الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · رومانسية

ردي مر الورود ولا تعافي

الشريف الرضي·العصر العباسي·36 بيتًا
1رِدي مُرَّ الوُرودِ وَلا تَعافيفَما يَنأى بِيَومِكِ أَن تَخافي
2فَطَوراً تُعرَضينَ عَلى زُلالٍوَطَوراً تُعرَضينَ عَلى ذُعافِ
3وَمَن يَشرَب بِصافٍ غَيرَ رَنقٍيَرِد يَوماً بِرَنقٍ غَيرِ صافي
4غَمَستُ يَدَيَّ في أَمرٍ فَمَن ليوَأَينَ بِنَزعِ كَفّي وَاِنكِفافي
5كَفاني أَنَّني حَربٌ لِقَوميوَذَلِكَ لي مِنَ الضَرّاءِ كافِ
6حَطَمتُ صِعادَهُم حَتّى اِستَقاموامُجاوَزَةً بِهِم حَدَّ الثِقافِ
7فَصِرتُ لِذَمِّهِم غَرَضاً رَجيماًيُراموني بِمِثلِ حَصى القِذافِ
8وَأُكذِبُ بِالتَصَوُّنِ مُدَّعيهِموَأُلجِمُ قائِليهِم بِالعَفافِ
9وَلَو أَنّي أَطَعتُ الرُشدَ يَوماًلَأَبدَلتُ التَحامُلَ بِالتَجافي
10وَأَغضَيتُ اللَواحِظَ عَن ذُنوبٍوَمَوضِعُها لِعَيني غَيرُ خافِ
11وَلَكِنَّ الحَمِيَّةَ فِيَّ تَأبىقَراري لِلرِجالِ عَلى التَكافي
12وَأَنظُرُ سُبَّةً وَعَظيمَ عارٍرِضايَ مِنَ المُنازِعِ بِالكَفافِ
13وَلَو أَنّي رَمَيتُ أَصابَ سَهميوَلَكِنّي أُنَقِّبُ عَن شِغافي
14فَما سَهمي السَديدُ مِنَ النَوابيوَلا باعي الطَويلُ مِنَ الضِعافِ
15وَلي أَنفٌ كَأَنفِ اللَيثِ يَأبىشَميمي لِلمَذَلَّةِ وَاِستِيافي
16وَقَد عَرَفَ العِدى وَبَلَوا قَديماًخُطايَ إِلى المَنايا وَاِزدِلافي
17لِيَ العَزمُ الَّذي قَد جَرَّبوهُيَقُدُّ مَضارِبَ البيضِ الخِفافِ
18وَرَبطُ الجَأشِ وَالأَقدامُ زُلٌّيُزَلزِلُها الرَدى يَومَ الوِقافِ
19وَقَد كَلَّت صَوارِمُها وَمَلَّتعَرانينُ القُنيِّ مِنَ الرُعافِ
20فَعالُ أَغَرَّ رَيّانِ العَواليمِنَ الأَعداءِ مَلآنِ الصِحافِ
21يُضيفُ فَلا يُمَيَّزُ مَن يَراهُأَماراتِ المُضيفِ مِنَ المُضافِ
22إِذا عُدَّ المَناقِبُ جاءَ بَيتييَجُرُّ ذُيولَ أَحسابٍ ضَوافي
23أَقِلّوا لا أَبا لَكُمُ وَخَلّوامُطاعَنَةَ الأَسِنَّةِ بِالأَشافي
24فَقَد مُدَّت غَياباتُ المَخازيعَلى عَرَصاتِكُم مَدَّ الطِرافِ
25صَفَوتُ لَكُم فَرَنَّقتُم غَديريوَأَيُّ مُضاغِنٍ رَجَعَ المُصافي
26وَيوشِكُ أَن يُقامَ عَلى التَقاليأَنابيبٌ رَجَعنَ إِلى التَصافي
27مَضى زَمَنُ التَمازُجِ وَالتَدانيوَذا زَمَنُ التَزايُلِ وَالتَنافي
28لَئِن أَعلى بِناءَكُمُ اِصطِناعيفَسَوفَ يَثُلُّ عَرشَكُمُ اِنحِرافي
29أُداوي داءَهُم فَيَزيدُ خُبثاًوَلَيسَ لِداءِ ذي البَغضاءِ شافِ
30حَنَوتُ عَلَيهِمُ وَلَرُبَّ حانٍعَلى جانٍ وَإِن بَعُدَ التَلافي
31فَما قَلبي وَإِن جَهِلوا بِقاسٍوَلا حِلمي وَإِن قَطَعوا بِهافِ
32فَما تُغني القَوادِمُ مِن جَناحٍتَحامَلَ إِن قَعَدنَ بِهِ الخَوافي
33وَعِندي لِلزَمانِ مُسَوَّماتٌمِنَ الأَشعارِ تَختَرِقُ الفَيافي
34قَصائِدُ أَنسَتِ الشُعَراءَ طُرّاًعُواؤَهُمُ عَلى أَثَرِ القَوافي
35بَوارِدُ لِلغَليلِ كَأَنَّ قَلبييَعُبُّ بِهِنَّ في بَردِ النِطافِ
36أَسُرُّ بِهِنَّ أَقواماً وَأَرميأُقَيواماً بِثالِثَةِ الأَثافي
العصر العباسيالوافررومانسية
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
الوافر