الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

ردي على المشتاق بعض رقاده

البحتري·العصر العباسي·19 بيتًا
1رُدّي عَلى المُشتاقِ بَعضَ رُقادِهِأَو فَاِشرِكيهِ في اِتِّصالِ سُهادِهِ
2أَسهَرتِهِ حَتّى إِذا هَجَرَ الكَرىخَلَّيتِ عَنهُ وَنِمتِ عَن إِسعادِهِ
3وَقَسا فُؤادُكِ أَن يَلينَ لِلَوعَةٍباتَت تَقَلقَلُ في صَميمِ فُؤادِهِ
4وَلَقَد عَزَزتِ فَهانَ طَوعاً لِلهَوىوَجَنَبتِهِ فَرَأَيتِ ذُلَّ قِيادِهِ
5مَن مُنصِفي مِن ظالِمٍ مَلَّكتُهُوُدّي وَلَم أَملِك عَشيرَ وِدادِهِ
6إِن كُنتُ أَعرِفُ غَيرَ سالِفِ حُبِّهِفَبَليتُ بَعدَ صُدودِهِ بِبِعادِهِ
7قَد قُلتُ لِلغَيمِ الرُكامِ وَلَجَّ فيإِبراقِهِ وَأَلَحَّ في إِرعادِهِ
8لا تَعرِضَنَّ لِجَعفَرٍ مُتَشَبِّهاًبِنَدى يَدَيهِ فَلَستَ مِن أَندادِهِ
9اللَهُ شَرَّفَهُ وَأَعلى ذِكرَهُوَرَآهُ غَيثَ عِبادِهِ وَبِلادِهِ
10مَلِكٌ حَكى الخُلَفاءَ مِن آبائِهِوَتَقَيَّلَ العُظَماءَ مِن أَجدادِهِ
11إِن قَلَّ شُكرُ الأَبعَدينَ فَإِنَّهُوَهّابُ عُظمِ طَريفِهِ وَتِلادِهِ
12يَزدادُ إِبقاءً عَلى أَعدائِهِأَبَداً وَإِفضالاً عَلى حُسّادِهِ
13أَمَرَ العَطاءَ فَفاضَ مِن جَمّاتِهِوَنَهى الصَفيحَ فَقَرَّ في أَغمادِهِ
14يا كالِئَ الإِسلامَ في غَفَلاتِهِوَمُقيمَ نَهجى حَجِّهِ وَجِهادِهِ
15تَهنيكَ في المُعتَزِّ بُشرى بَيَّنَتفينا فَضيلَةَ هَديِهِ وَرَشادِهِ
16قَد أَدرَكَ الحُلمُ الَّذي أَبدى لَناعَن حِلمِهِ وَوَقارِهِ وَسَدادِهِ
17وَمُبارَكٌ ميلادُ مُلكِكَ مُخبِرٌبِقَريبِ عَهدٍ كانَ مِن ميلادِهِ
18تَمَّت لَكَ النَعماءُ فيهِ مُمَتَّعاًبِعُلُوِّ هِمَّتِهِ وَوَريِ زِنادِهِ
19وَبَقيتَ حَتّى تَستَضيءَ بِرَأيِهِوَتَرى الكُهولَ الشيبَ مِن أَولادِهِ
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الكامل