قصيدة · الكامل

رُدِّي حُـــشـــاشـــةَ عـــاشِــقٍ مــهــجــورِ

أبو الحسن الحصري·المغرب والأندلس·10 بيتًا
1رُدِّي حُـــشـــاشـــةَ عـــاشِــقٍ مــهــجــورِبَــيْــنَ المَــلُوم عــليِــك والمَـعْـذُورِ
2للؤُلؤِ المـنُـظـومِ فـي فَـمِـكِ اِنـبَـرتعَـــبَـــراتُهُ كـــاللؤلُؤ المـــنــثُــورِ
3ذَكَــرَ الفــراقَ فــمــاتَ إلّا شــوقــهُوأُولُو الهـوَى مَـوْتَـى بـغـيـرِ قُـبُـورِ
4ودَّعْــتُ مــن أهْـوى بـلِ اِسـتـودَعـتُهـاقــلبــي وسِــرّ مــدامِــعــي وَزَفِــيــري
5فـبـكـتْ بِـنَـرجِـسَـتـيـنِ خـفـتُ عـليهمانَــفـسِـي فـلم ألثـم بـغـيـرِ ضَـمـيـري
6قــالت أتــرحـلُ والأَحِـبَّةـُ هـا هُـنـاقــلتُ القــضـاءُ كـمـا عـلمـت ضـروري
7قالت مَتى الرُّجْعى فقلتُ إذا اِنتهىمـــقـــدورُ ربِّ مُـــقَـــدِّرِ المـــقـــدورِ
8وَعَـسـى مُـفـرِّقـنـا سـيـجـمـعُ بـيـنـنـاإِنَّ العَــسِــيــرَ عَــليـه غَـيْـرُ عَـسـيـرِ
9ولئنْ أَبَــى مَــن تــعْـلَمـيـن فـربّـمـاحـــدثَـــت أمــورٌ لاِنــتــقَــاضِ أمُــورِ
10لا تـجْـزَعِـي مِـنْ نـكـبةِ الدّنيا وإنْســــاءَتْ فــــرُبَّ مــــســــاءَةٍ لسِــــرورِ