الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رومانسية

ردوا على طرفي النوم الذي سلبا

ابن سهل الأندلسي·العصر المملوكي·17 بيتًا
1رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَباوَخَبِّروني بِقَلبي أَيَّةً ذَهَبا
2عَلِمتُ لَمّا رَضيتُ الحُبَّ مَنزِلَةًأَنَّ المَنامَ عَلى عَينَيَّ قَد غَضِبا
3فَقُلتُ واحَرَبا وَالصَمتُ أَجدَرُ بيقَد يَغضَبُ الحُسنُ إِن نادَيتُ واحَرَبا
4وَلَيسَ ثَأري عَلى موسى وَحُرمَتِهِبِواجِبٍ وَهُوَ في حِلٍّ إِذا تَعَبا
5إِنّي لَهُ عَن دَمي المَسفوكِ مُعتَذِرٌأَقولُ حَمَّلتُهُ في سَفكِهِ تَعَبَ
6مَن صاغَهُ اللَهُ مِن ماءِ الحَياةِوَمَد جَرَت بَقِيَّتُهُ في ثَغرِهِ شَنَبا
7نَفسي تَلَذُّ الأَسى فيهِ وَتَألَفُهُهَل تَعلَمونَ لِنَفسي بِالأَسى نَسَبا
8قالوا عَهِدناكَ مِن أَهلِ الرَشادِ فَماأَغواكَ قُلتُ اِطلُبوا مِن لَحظِهِ السَبَبا
9يا غائِباً مُقلَتي تَهمي لِفُرقَتِهِوَالمُزنُ إِن حُجِبَت شَمسُ الضُحى اِنسَكَبا
10أَلقى بِمِرآةِ فِكري شَمسَ صورَتِهِفَعَكسُها شَبَّ في أَحشائِيَ اللَهَبا
11لَمّا غَرَبتَ عَجَمتُ الصَبرَ أَسبُرُهُفَلَم أَجِد عودَهُ نَبعاً وَلا غَرَبا
12كَم لَيلَةٍ بِتُّها وَالنَجمُ يَشهَدُ ليصَريعَ شَوقٍ إِذا غالَبتُهُ غَلَبا
13مُرَدِّداً في الدُجى لَهفاً وَلَو نَطَقَتنُجومُها رَدَّدَت مِن حالَتي عَجَبا
14نَهَبتُ فيها عَقيقَ الدَمعِ مِن أَسَفٍحَتّى رَأَيتُ جُمانَ الشُهبِ قَد نُهِبا
15هَل تَشتَفي مِنكَ عَينٌ أَنتَ ناظِرُهاقَد نالَ مِنها سَوادُ اللَيلِ ما طَلَبا
16ماذا تَرى في مُحِبٍّ ما ذُكِرتَ لَهُإِلّا بَكى أَو شَكا أَو حَنَّ أَو طَرِبا
17يَرى خَيالَكَ في الماءِ الزُلالِ إِذارامَ الشَرابَ فَيُروى وَهُوَ ما شَرِبا
العصر المملوكيالبسيطرومانسية
الشاعر
ا
ابن سهل الأندلسي
البحر
البسيط