الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · رومانسية

ردوا الغليل لقلبي المشغوف

الشريف الرضي·العصر العباسي·39 بيتًا
1رُدّوا الغَليلَ لِقَلبِيَ المَشغوفِوَخُذوا الكَرى عَن ناظِري المَطروفِ
2وَدَعوا الهَوى يَقوى عَلَيَّ مُضاعَفاًإِنّي عَلى الأَشجانِ غَيرُ ضَعيفِ
3وَلَقَد رَتَقتُ عَلى العَذولِ مَسامِعيوَصَمَمتُ عَن عَذلٍ وَعَن تَعنيفِ
4أَرضى البَطالَةَ أَن تَكونَ قَلائِديأَبَداً وَلَومَ اللائِمينَ شُنوفي
5هَل دارُنا بِالرَملِ غَيرُ نَزيعَةِأَم حَيُّنا بِالجِزعِ غَيرُ خُلوفِ
6فَلَقَد عَهِدتُ بِها كَنافِرَةِ المَهامِن كُلِّ مَمشوقِ القَوامِ قَضيفِ
7سِربٌ إِذا اِستَوقَفتُ في ظَبَياتِهِعَينِيَّ رُحتُ عَلى جَوىً مَوقوفِ
8يَرعَينَ أَثمارَ القُلوبِ تَوارِكاًمَرعى رَبيعٍ بِاللَوى وَخَريفِ
9كَم بَينَ أَثناءِ الضَلوعِ لَهُنَّ مِنقِرفٍ بِأَظفارِ النَوى مَقروفَ
10لا تَأخُذيني بِالمَشيبِ فَإِنَّهُتَفويفُ ذي الأَيّامِ لا تَفويفي
11لَو أَستَطيعُ نَضَوتُ عَنّي بُردَهُوَرَمَيتُ شَمسَ نَهارِهِ بِكُسوفِ
12كانَ الشَبابُ دُجُنَّةً فَتَمَزَّقَتعَن ضَوءِ لا حَسَنٍ وَلا مَألوفِ
13وَلَئِن تَعَجَّلَ بِالنُصولِ فَخَلفَهُرَوحاتُ سَوقٍ لِلمَنونِ عَنيفِ
14وَإِذا نَظَرتُ إِلى الزَمانِ رَأَيتُهُتَعَبَ الشَريفِ وَراحَةَ المَشروفِ
15وَعِقالَ كُلِّ مُشَيَّعٍ مُتَغَطرِفٍوَمَجالَ كُلِّ مُوَضَّعٍ مَضعوفِ
16أَعَليَّ يَستَلُّ الدَنِيُّ لِسانَهُسَيَذوقُ مَوبى مَربَعي وَمَصيفي
17فيمَن تُعَيِّرُني بِفيكَ رُغامُهاأَبِتالِدي في المَجدِ أَم بِطَريفي
18أَبِمَعشَري وَهُمُ الأُلى عاداتُهُمفي الرَوعِ ضَربُ طُلىً وَخَرقُ صُفوفِ
19مِن كُلِّ وَضّاحِ الجَبينِ مُغامِرٍعِندَ العَظائِمِ بِاِسمِهِ مَهتوفِ
20وَإِذا قَرَعتُ فَهُم صُدورُ ذَوابِليوَمِنَ العَدوِّ مَعاقِلي وَكُهوفي
21فَاِذهَب بِنَفسِكَ حاسِماً أَطماعُهاعَن صَلِّ وادٍ أَو هِزَبرِ غَريفِ
22فَلَقَد جَرَرتُ عَلى الزَمانِ عَوائِديإِنّي أَدُقُّ زُحوفَهُ بِزُحوفي
23هَذا وَقَومُكَ بَينَ قاذِفِ مَعشَرٍكَذِباً وَبَينَ مُلَعَّنٍ مَقذوفِ
24لا المَجدُ في أَبياتِهِم بِمُعَرَّقٍيَوماً وَلا لَهُمُ النَدى بِحَليفِ
25قَبلي سَقاكَ أَبي كُؤوسَ مَذَلَّةٍوَلَتَشرَبَن بِيَدي كُؤوسَ حُتوفِ
26ذاكَ الثِقافُ يُقيمُ كُلَّ مُمَيَّلٍوَأَنا الجُرازُ أَقُدُّ كُلَّ صَليفِ
27فَحَذارِ إِن شَبَّ الفَنيقُ لِحاظَهُوَتَقارَبَت أَنيابُهُ لَصَريفِ
28خَلِّ الطَريقَ لِمُجمِرٍ أَخفاقَهُماضٍ عَلى سَنَنِ الطَريقِ مُنيفِ
29وَلَضَيغَمٍ يَطَأُ الرِجالَ غُلُبَّةًبِقَناً مِنَ الأَنيابِ أَو بِسُيوفِ
30وَاِشدُد حَشاكَ فَلَستَ تَطمَحُ خالِياًإِلّا بَدا لَكَ مَوقِفي وَوُقوفي
31وَإِذا رَمَيتَ مِنَ الحِذارِ بِمُقلَةٍفي الجَوِّ راعَكَ في السَماءِ حَفيفي
32أَهوي إِلى فُرَصٍ يَسوؤُكَ غِبُّهامُتَسَرِّعاً كَالأَجدَلِ الغِطريفِ
33كَيداً يُري أَن لا دَعيَّ أُمَيَّةٍكادَ الرِجالَ وَلا دَعيَّ ثَقيفِ
34أَوفيتُ مُعتَلِياً عَلَيكُم واضِعاًقَدَمي عَلى قَمَرِ السَماءِ الموفي
35وَوَليتُكُم فَحَزَزتُ في عيدانِكُمحَتّى أَقامَ مُميلَها تَثقيفي
36وَفَطَمتُكُم بِالزَجرِ عَن عاداتِكُموَرَدَدتُ مُنكَرَكُم إِلى المَعروفِ
37عَفُّ السَريرَةِ لَم تُلَطَّ لِريبَةٍيَوماً عَلَيَّ مَغالِقي وَسُجوفي
38فَلَئِن صُرِفتُ فَلَستُ عَن شَرَفِ العُلىوَمَقاعِدِ العُظَماءِ بِالمَصروفِ
39وَلَئِن بَقيتُ لَكُم فَإِنّي واحِدٌأَبداً أُقَوَّمُ مِنكُمُ بِأُلوفِ
العصر العباسيالكاملرومانسية
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
الكامل