الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرمل · حزينة

عرضت والنجم واه عقده

الأبيوردي·العصر الأندلسي·16 بيتًا
1عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُحرَّدٌ مُعتَجِرَاتٌ بِمِنَى
2في مُروطٍ وَلَّعَتها عَبرَتيلا سَقيطُ الطَلِّ عِندَ المُنحَنَى
3فَرأَت آثارَها داميَةًذاتُ خَصرٍ كادَ يُخفيهِ الضَّنَى
4ثُمَّ قالَت مَن بَكى مِنّا دَماًوَهوَ لا يَخشى عَلَينا الأَعيُنَا
5عَبرَةٌ لَم يَرَ مَن أَسبَلَهاأَحَدٌ إِلّا رَفيقي وَأَنا
6إِنَّ لِلعاشِقِ جَفناً خَضِلاًيُوَدِعُ الأَحزانَ قَلباً ضَمِنا
7وَلَهُ دَمعٌ إِذا وَقَّرَهُطاشَ مِن شَوقِ يَهيجُ الحَزَنا
8وَبِنَفسي هيَ وَالسِّربُ الَّتِيتوقِظُ الرَّكبَ إِذا الصُّبحُ دَنا
9بِعُيونٍ سَحَرَتْ وَهْيَ ظُباًوَقُدودٍ خَطَرَت وَهي قَنا
10فَتَنَتْنِي وَالَّذي يُبصِرُهافي لَيالي الحَجِّ يَلقى الفِتَنا
11ثُمَّ لاحَ البَرقُ يَفري ظُلَماًحينَ يَسري وَهوَ عُلْوِيُّ السَّنا
12فَشَجاني ذا وَهاتيكَ مَعاًأَيُّ خَطْبٍ طَرَقَ الصَبَّ هُنا
13وَأَراني البَرقُ إِذ أَرَّقَنيبِمِنىً مِن أَرضِ نَجدٍ حَضَنا
14مَنزِلٌ حَلَّ بِهِ لي سَكَنٌبَعدَما اختارَ فؤادي وَطَنا
15كُلَّما شِئتُ تَأَمَّلتُ لَهُمَنظَراً أَصبو إِلَيهِ حَسَنا
16وَملأتُ السَّمعَ مِنّي كَلِماًيَحسُدُ القَلبُ عَلَيها الأُذُنا
العصر الأندلسيالرملحزينة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الرمل