الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرمل · حزينة

عرضت ناشئة المزن لنا

الأبيوردي·العصر الأندلسي·12 بيتًا
1عَرَضَتْ ناشِئَةُ المُزْنِ لَنافَاسْتَهَلَّتْ مِنْ أُصَيْحابِي دُموعُ
2هَزَّهُمْ بِالمَرْجِ ذِكْرى بابِلٍأنَّها مَرْمىً على العِيسِ شَسُوعُ
3فَتَجاذَبْنا على أَكْوارِهاذِكَراً تَنْقَدُّ مِنْهُنَّ الضُّلُوعُ
4وَسَرى الطَّيْفُ فَلَمْ تَشْعُرْ بِهِمُقَلٌ لَمْ يَسْرِ فيهنَّ الهُجوعُ
5يَسْتَعِيرُ المَاء مِنْ أَجْفانِهاعَارِضٌ دَاني الرَّبَابَيْنِ هَمُوعُ
6وَمِنَ النّارِ التي تُضْمِرُهاأَضْلُعِي يَقْتَبِسُ البَرْقُ اللَّمُوعُ
7لا سُقِيتُنَّ الحَيا مِنْ إِبلٍتَذْرَعُ الأرْضَ بِصَحْبي وَتَبوعُ
8فَارَقَتْ بَغْداذَ وَالقَلْبُ بِهاكَلِفٌ لا فَارَقَتْهُنَّ النُّسوعُ
9وَبِنا شَوْقٌ إِلَيْها وَبِهامِثْلُهُ لا أَجْدَبَتْ مِنْها الرُّبوعُ
10وَغَدَتْ تَمْري بِها أَخْلافَهاسُحُبٌ تَشْرَقُ مِنْهُنَّ الضُّروعُ
11وَلَئِنْ غِبْنا فَكَمْ مِنْ ظَاعِنٍوَلَهُ بَعْدَ تَنائِيهِ رُجوعُ
12إنّما نَحنُ بُدورٌ وَكَذاشِيمَةُ البَدْرِ مَغِيبٌ وَطُلوعُ
العصر الأندلسيالرملحزينة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الرمل