الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

ردت علي هدية لو أنها

العباس بن الأحنف·العصر العباسي·27 بيتًا
1رَدَّت عَلَيَّ هَدِيَّةً لَو أَنَّهابَعَثَت إِلَيَّ بِمِثلِها لَم أَردُدِ
2وَتَقولُ إِنّي قَد تَرَكتُ غَوايَتيفَاِذهَب لِشَأنِكَ راشِداً لَم تُطرَدِ
3قَد كُنتُ أَلقى مِن أَخي وَعُمومَتيفيكِ الأَذى بِشَتيمَةٍ وَتَهَدُّدِ
4فَاليَومَ أَقصَرَ باطِلي وَتَراجَعَتنَفسي لِّحُسنِ تَصَبُّري وَتَجَلُّدي
5نَبَذَت مُكاتَبَتي وَرَجعَ رِسالَتيوَتَنَوَّرَت مِصباحَها في المَسجِدِ
6فَكَأَنَّما شُقَّ الفُؤادُ بِمِديَةٍقِسمَينٍ مِنهُ لِغائِرٍ وَلِمُنجَدِ
7إِن كانَ سَفكُ دَمي بِغَيرِ جِنايةٍيا فَوزُ مِنكِ عِبادَةً فَتَعَبّدي
8فَلَأَنتِ أَفتَنُ لِلقُلوبِ مِنَ الَّتيعَرَضَت لِداوُدَ النَبِيِّ المُهتَدِ
9فَإِذا هَبَطتِ إِلى بِلادٍ لَم تَزَلتَجري كَواكَبُ أَهلِها بِالأَسعُدِ
10وَلَقَد كَتَبتُ مَعَ الرَسولِ وَإِنَّنيلَأَراهُ أَنجَحَ مِن كِتابِ الهُدهُدِ
11ذَهَبَ الكِتابُ وَكانَ في عُنوانِهِهَذا مِن اِبنِ الأَحنَفِ بنِ الأَسوَدِ
12بَخِلَت بِإِرسالِ السَلامِ وَطِبُّهالَو سَلَّمَت بِيَمينِها لَم تَجمُدِ
13أَيّامَ تَقتُلُ شَوقَها بِزِيارَتيكَالماءِ يَقتُلُ بَردَهُ عَطَشَ الصَدي
14وَلَطالَما مَزَجَت بِريقي رِيقَهاكَالماءِ صُفِّقَ بِالسُلافِ المُزبَدِ
15فَيكونُ مَورِدَها مَواردُ رِيقَتيوَيَكونُ حَوضُ ثَنِيَّتَيها مَورِدي
16إِنّي لَأَجحَدُ حُبَّكُم وَأُسِرُّهُوَالدَمعُ مُعتَرِفٌ بِه لَم يَجحَدِ
17الدَمعُ يَشهَدُ أنّني لَكِ عاشِقٌوَالناسُ قَد عَلِموا وَإِن لَم يَشهدِ
18فَلَئِن رَدَدتِ رِسالَتي وَشَتَمتِنيفَلَطالَما نادَيتِني يا سَيِّدي
19أَيّامَ يَرصُدُني أَخوكِ بِسَيفِهِوَالسَيفُ يَمنَعُني وَتَمنعُهُ يَدي
20فَسَلي فُؤادَكِ كَيفَ عاصَى بَعدَ ماقَد كانَ يَتبَعُني ذَليلَ المِقوَدِ
21قَد شِبتُ مِن كَمَدٍ عَلَيكِ وَإِنَّنيلمُوَرِّقٌ غُصني حَديثٌ مَولِدي
22وَكَأَنَّ قَلبي مِن حَرارَةِ ما بِهِأَمسى يُقَلَّبُ فَوقَ صَخرَةِ مَوقِدِ
23وَأَرى الكَواعِبَ يَغتَنِمنَ وَسائِليلَولاكِ كانَ لِبَعضِهِنَّ تَوَدُّدي
24وَأَنا اِمرُؤٌ حُلوُ الشَمائِلِ هِمَّتيفي قَطفِ رُمّانِ الثُدِيِّ النُهَّدِ
25في الناسِ مِثلُكِ لو أَرَدتُ وَجَدتُهُلَو يُبتَغى مِثلي لَكُم لَم يُوجَدِ
26إِنّي لَأُصبِحُ في جِهادٍ مِنكُمُكَمُوَحِّدٍ يُؤذيهِ دينُ المُلحِدِ
27فَلَئِن هَلَكتُ لَتُصبِحِنَّ أَثِيمَةًوَلَأُرزَقَنَّ شَهادَةَ المُتَشَهِّدِ
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
العباس بن الأحنف
البحر
الكامل