الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرمل · غزل

رددي بعدي وجيبي

مَحمد اسموني·العصر الحديث·28 بيتًا
1ردِّدي بَعـْدي وجيبيواسمعينـي في نـحيـبي
2أدركـي ودي فويليمن تَجَـنِّيـك الغـريبِ
3وارحمـي قلـباً كليماًلم يجـدْ عنـد الطـبيبِ
4أيَّ نُصْـحٍ، أو دواءٍأَفـَلا يخـشـى حبيبـي
5مِنْ ردودي كلما، هَدـدتُ بالدمـع الصبيبِ
6إنَّ قلبـي، عُدَّ خصميفَلْيَكُنْ عـقلي رقيبـي
7لِمَ أهلي، ثم صـحبيصِـرْتُ فيـهم كالمعيبِ؟
8هَلْ تَرى أنّـي سليمٌوأنـا صَــمْتي نحيبـي؟
9هَلْ لأنّي مُغْـرَمٌ شـاكٍ،صَـدوقٌ للـحبيبِ؟
10هاأنا في الهَمِّ وحـديغُصْتُ في موجٍ رهـيبِ
11فمتـى يجنحْ خـيالياَدْنُ شِبْـراً من لـهيبـي
12كنتُ أحيا في وئـامبِتُّ في الهـجر المـريبِ
13غير أنّـي لم أطـاوعْرَأْيَ عقـلي في القريبِ
14قد نهـاني عن عُقوقٍوانتـحاري ذا العجيبِ!
15حيثُ باتـتْ منك روحيفي هواكم كالسَّليبِ
16دَعْ دمـوعي شاهداتٍإذْ فلا من مستجـيبِ
17يا طبيبي، منـك دائـيلمْ تَعُـدْ لي، من نصيبي
18فيك غدرٌ، ليس عنديمنـك بالأمر المُـريبِ
19إنَّ عقـلي، راح مـنيتُهْتُ في اليوم العصيبِ
20يومَ أنْ أقْبَـرْت ودّيقلت:بُعْـداً للـغريبِ
21منذُ ذاك اليوم حَتْـماًمـال نجمـي للمغيبِ!
22كنتُ محبـوباً رَغيبـاًصاحبَ الرأي الصَّويبِ
23عـدتُ مغمـوماً مهيناًكـاتمَ السّـرّ ِالمَعيبِ
24ربما أخـطأتُ يـوماًصَرِّحي، بوحي، أجيبـي.
25جئتُ أستجدي لـقاءًحَبَّـذا لـو تستجيبـي
26فيهِ نُنْهـي كلَّ عَـهْدٍظَـلَّ قَيْـداً ياحبيبـي!
27لَمْلِمي أحـلام قلبـيفَهْيَ في صدري الرَّحيبِ
28واحْفَظـيها في شِغافٍلَوْ إلـى وقتٍ قـريبِ!
العصر الحديثالرملغزل
الشاعر
م
مَحمد اسموني
البحر
الرمل