قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
رضاك عني رضا الباري به قرنا
1رضاك عني رضا الباري به قرنافمن يضعه ولو أعطى المنى غبنا
2استغفر الله من ذنب أتيت بهغضبت منه وقول لم يكن حسنا
3عضضت كفى حتى كدت آكلهامما ندمت وذابت مهجتي حزنا
4يا منعماً لا أوفي شكره أبداًلو أبذل النفس مرضاته ثمنا
5هيهات ما ولد موفٍ لوالدهمعشار ما قلدته كفه مننا
6هلكت ان لم أكن كالعهد يشملنيرضاك عني وهل لي من رضاك غنا
7ما أنت والله في حقي بمتهمٍولا ملوم ولكن الملوم أنا
8كم نعمة لك مثل الطوق في عنقيوكم يد لك بيضاً في يدي ومنا
9شلت يدي حين آتى الأمر تكرههوحين أصغى لما لا تشتهي أذنا
10أعرضت عني فقام الدهر يرشقنيبصرف أحداثه من ها هنا وهنا
11وهنت عند رجالٍ لا خلاقَ لهمفمن أناديه لوى رأسهَ وثنى
12إعراض وجهك عني قد لقيت بهأمراً اغبطت له في الترب من دفنا
13قد كنت أشفق بي مني فيا أسفاعلى مكانتي الأولى ويا حزنا
14إذا شكار ضراً من زمانهمُفحالتي تلك لا اشكو لها الزمنا
15واليوم أصبحت مما أنت تسعدِنيمستصغراً في عيون الناس ممتهنا
16وأنت جاهي إذا هملتني انهدمتقواعد كنت قد أسستها وبنا
17هجرت غيرك خوفاً أن يقول فتىما كان ذا لأبيه هل يكون لنا
18وما كمثلك في آبائهم أحدٌأبر بابن وأحلى مكسرا وجنى
19ما عذر مثلي إذا ما شاع بينهمهذا الجفاء وقد ظنوا بي الظننا
20وهل يليق بمثلي أن يقال أتىوما ليس يرضى أبوه أو يقال خنا
21والله والله لو قطعتني قطعاًما ازددت إلا ودادا خالصاً وثنا
22وما أجازيك لو أني اطعتك فيأمر تفارقَ روحي عنده البدنا
23إذا ذكرتك غضبانا وضعت يديعلى فؤاد وها حزنا وذاب ضنىً
24وهمت لولا أياد قد سبقن إذاذكرتها وفؤادي طائر سكنا
25أمسى سمير نجوم الأفق لا كبدييطفى ولا جفن عيني يعرف الوسنا
26فمن سواه تراه آخذ بيديومن سواك إذا رمت الحنو حنا
27متى أرجى صنيعاً من سواك أكنكمن يّرجى بثدييي حاملِ لبنا
28وقد أتيت وآمالي تبشرنيبالخير عنك وقد أظهرت ما بطنا
29قصدي رضاك فان تظفر يداي بهفما أبالي بمن يرضى ومن حزنا
30فاسلم ودم ما دجى ليل ولاح ضياًيفديك أكبرنا سناً وأصغرنا