قصيدة · الوافر · قصيدة قصيرة
رضاب كالرحيق الخسرواني
1رُضابٌ كَالرَحيقِ الخَسرُوانيوَمُبتَسَمٌ كَنَورِ الأُقحُوانِ
2لِذي غُنجٍ لَهُ صُدغٌ وَخَدٌّكَلَيلِ البُعدِ في صُبحِ التَداني
3تَواصَلَ بِالوِصالِ عَلَيَّ حَتّىإِذا بَلَغَ المُنى مِنّي جَفاني
4فَوا أَسَفاً وَقَعتَ لِشُؤمِ بَختيعَلى وَجهي فَهَل عَوانٌ لِعانِ