الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

رضا بالقضا إن المقادير ترتضى

محمد ولد ابن ولد أحميدا·العصر الحديث·20 بيتًا
1رِضاً بالقَضَا إِنَّ المَقَادِيرَ تُرتَضَىوسَيفُ المَنَايَا في البَرِيَّةِ مُنتَضَى
2ونحنُ أُولُو الإسلاَمِ نَرضَى قَضَاءَهُولَيسَ لَنا إِلا الرِّضَا مِنهُ بِالقَضَا
3لَعُمرِى ما شَقُّ الجُيُوبِ بِدَأبِنَاوإِن شَبَّ في أحشَائِنَا مُحتَضَا الغَضَا
4وهَل يَكمُلُ الإسلامُ لِلمَرءِ قَبلَ أنيُسَلِّمَ لِلِهِ القَضَا ويُفوِّضَا
5هُو الدَّهرُ إِن وَافَاكَ يَضحَكُ مُقبِلاًفَسَوفَ يُولى كَالِحاً عَنكَ مُعرِضَا
6وإِن أولاَكَ الوِصَالَ تَعَرَّضَتقَطِيعَتُهُ دُونَ الوِصَالِ تَعُرُّضَا
7فَلاَ تَغتَرِر بالصَّفوِ مِنهُ فَصفمُوهُيُشَابُ إِذَا ما شِئتَ أن يَتَمَخَّضَا
8ولِلمَرءِ أيَّامٌ تُعَدُّ وإِنَّهُإٍِذَا مَا انقَضَت أَيَامُه انقَضَّ وانقَضَ
9فَأينَ الأُلَى كَانُوا مُلُوكاً فَقَد مَضَواومَا قَد حَوَوا مِن كُلِّ مُنجَرِدٍ مِضَا
10ولَم يَرحَلُوا منا بِزَادٍ فَكُلُّهُميُجِيبُ الرَّدَى عَجلاَنَ لَن يَتَعَرَّضا
11قَضَى اللهُ لِلمُختَأرِ وَيحَكَ قَضَىوإنَّا لَنَرضَى بالذي اللهُ قَد قَضَى
12عَلَى أنَّ رُكنَ المَكرُمَاتِ تَقَوَّضَاوبَرقُ إنقَضَاءِ الجُودِ والمَجدِ أومَضَا
13مَضَى البَذلُ سِمطَيهِ وألقَى شُنُوفَهُوأصبَحَ مَهجُوراً ذِليلاً مُبغَضَا
14وما ذَاكَ إِلاَّ مَن كَانَ آلِفاًلَهُ ومُقِيلاً كُلَّ ذى عشرة قضى
15وفي إخوَةِ المُختَارِ مِن بَعدِهِ إِسًىفَهُم غًُرَرُ النَّادِى ذوي الأَوجُهِ الوِضَا
16يَرُمُّونَ مَا أثأَتهُ أيدِى الرَّدَى بِهِويَبنُونَ مَا مِن بَعدِهِ قَد تَقَوَّضَا
17سَقَى اللهُ أرضاً حَلَّها أُسدِيَّةًمُرَوِّضَةً مَا كَانَ لَيسَ مُرَوَّضَا
18وأسكَنَهُ جَنَّاتِ عَدنٍ مُنَعَّماًونَالَ بِمَا قَدَّمخَ الفَوزَ والرِّضَا
19بِجِاهِ الذي أبدَى الهُدَى لِمَن اهتَدَىوأقذَى عُيُونَ المُشرِكِينَ وأَغمَضَا
20عليه صَلاَةُ اللهِ ما نَاحَ بِالضُّحَىحَمَامٌ وغَابَ البَدرُ مِن بَعدِمَا أضَا
العصر الحديثالطويلقصيدة عامة
الشاعر
م
محمد ولد ابن ولد أحميدا
البحر
الطويل