قصيدة · الطويل · ذم

رضا المتجني غاية ليس تدرك

كشاجم·العصر العباسي·4 بيتًا
1رِضَا الْمُتَجَنِّي غَايَةٌ لِيْسِ تُدْرَكُوَفِي كُلِّ وَجْهٍ لِلتَّجَرُّمِ مَسْلَكُ
2إِذَا صَاحِبٌ يَوْمَاً تَجَنَّى تَرَكْتُهُعَلَى طَبْعِهِ فِي الغَدْرِ وَالطَّبْعُ أَمْلَكُ
3وَصَلْتُكَ لَمَّا كُنْتَ فِيَّ مُوَحِّدَاًوَعَزَّيْتُ عَنْكَ القَلْبَ إِذْ أَنْتَ مُشْرِكُ
4فَإِنْ عُدْتَ بِالإِخْلاَصِ عَادَ بِهِ أَخٌوَإِنْ تَأْبَ إِلاَّ تَرْكَهُ فَهْوَ أَتْرَكُ