قصيدة · الكامل · شوق
ردا أحاديث المنى وأعيدا
1ردا أحاديث المنى وأعيداومعاهدا حسنت ربى وعهود
2داراً عهدت بها الأهلة أوجهاًمتهللات والغصون قدود
3والأقحوان مباسماً معسولة النغمات والورد الجني
4واستخبروا رياً برامة نافراًلما لا يريد عن الصدود صدودا
5لا تعرض الأرواح عن أجسادهاحتى يعرض مقلة أو جيدا
6تهفو بسالفتيه سود ذوائبمن أجلها أهوى الليالي السودا
7وبملتقى العقدات من أردافهغصن يحل عزائماً وعقودا
8متأود منع الحيا أعطافهأن لا تميل على النقا وتميدا
9كالشمس إلا أنه متقلددراً كأفراد النجوم فريدا
10قذفت نوى قذفت بنا عن أرضهفغدا قريب الصبر عنه بعيدا
11وزهدت في عيش نبت أكنافهعني وفي حلف أضاع لبيدا
12ورغبت عن عرف وعرف أوجباأن أهجر المقصود والمقصودا
13ولست من عزمي وحزمي نثلةنسبت غلي فأنكرت داودا
14وشفعتها من منطقي بمهندتفري مضاربه الطلى مغمودا
15ماض يقلد السابري كأنهقاض يقيم على الحديد حدودا
16وركبت من نسل الجديل وشذقمقلصا أبيد بها السرى والبيدا
17أجني سكون الجسم من حركاتهاوإذا القيام أفاد كان قعودا
18ومتى جرت في الآل وهي رواكدأبقت مياه الوجه فيه ركودا
19هجرت وصيد الباخلين فلم تنخإلا بخير الأكرمين وصيدا
20وسرت ونجم الليل ترفع في الدجىمن صبح غرته لهن عمودا
21ملك إذا أسدت يداه صنيعةكانت قيود ندى تفك قيودا
22وإذا السؤال أمض قال سماحهليديه عودا للمكارم عودا
23كرم يولد في السماح بدائعاًفيها معان تقبل التوليدا
24ينهل بارق بشره منا ولميسمعك للوعد الجميل رعودا
25ويقل مع فصل الخطاب كلامهإلا إذا كان الكلام مفيدا
26تأبى له فصل المقال جلالةأمرت بنقص مقاله ليزيدا
27ماش على سنن المعالي يقتفيفي المجد آباء له وجدود
28جازوا على الشعرى وجاوز حدهمبفضائل لا تقبل التجديدا
29أبقى سليم من مصال سيداًساد الكهول من الملوك وليدا
30فبنى لبيت بني مصال جدهشزفاً فزادته النجوم مشيدا
31فإذا اختبرت العزم كان عرمرماًوإذا اعتبرت الشخص كان وحيدا
32ضعف الزمان عن القيام بحقهفقضاه مما يستحق زهيدا
33ولو أنه يسعى بغاية جهدهأبقى وراء الاجتهاد مزيدا
34والشمس لو نطقت لقالت قل لنايا عزمه أنى تريد مزيدا
35لا تعجلن فإن تحت رمادهجمراًَ ذكياً لا يخاف خمودا
36ووراء طحلبه نمير ينجليعما قليل إن أردت ورودا
37ولكم أجاب مثوباً بعزيمةهجرت نهوداً حين رام نهود
38وملمة في الملك غادر ثلمهابمضائه وقضائه مسدودا
39متعقب لحن الزمان يردهبفصيح فعل بيناً مردودا
40شكر الورى لك في البحيرة سيرةأبقت عليك من الثناء خلودا
41سعدت بعدلك بعد جور طالماأشقى طريفاً واستباح تليدا
42ونسخت من جور الولادة شريعةيتوارثون رسومها تقليدا
43أيدت بالتقوى وصادق عزمةجلبا إليك النصر والتأييدا
44ومهابة السمت الملوكي الذييغدو بها أسد العرينة سيدا
45فقدت بك الإسكندرية أنسهافأعدت فيها أنسها المفقودا
46كنا وأنت على البحيرة نازلوالثغر يشكو فترة وخمودا
47جزنا بدارك لا خلت فتصورتفيها النفوس جلالك المعبودا
48فجعلت سدة بابها ورحابهاحرماً وصحبي ركعاً وسجودا
49واستشعروا وجه السما متبسماًفيها وبشر جبينك المعهودا
50حتى إذا قدم الركاب يحفهنصر يحف ميامناً وسعودا
51فطلعت في جنباتها متهللاًكالبدر لا بل للوجود وجود
52عنت الوجوه بها لوجهك خدمةوغدت تبدد لثمها تبديدا
53وسريت في نادي نداك مجهزاًحمداً يزور مقامك المحمودا
54من كل نادرة تهز رواتهامنها قناة بل فتاة رودا
55سيارة في الأرض بات ثناؤهاوهي المقيمة في العقال شرودا
56يحدي إليك بها لفكري سابقلا مكذباً أملاً ولا مكدودا
57فاعتد يا خير الملوك بصاحبأمسى عليك من الورى معدودا
58خل يزين ولا يشين وربماكنت الفتى هرماً وكنت لبيدا
59ما عذر أفكاري وقد علقت ندىملكاً مجيداً أن أكون مجيدا
60متهللاً بشراً ومنهلاً ندىألقى الكرامة عنده والجودا
61أبدى الندى وأعاده ليفيدنيفي المكرمات العطف والتأكيدا