الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · شوق

ربيبة من ذوات الغنج والحور

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·14 بيتًا
1رَبيبةٌ من ذَواتِ الغُنجِ والحَوَرِسَبَتْ فُؤَادي فلم تُبقي ولم تَذَرِ
2قد هاجتِ الشَوقَ مني نحو مُرسِلِهافأَصبَحَ السَمْعُ محسوداً من البَصَرِ
3أَهدَى بها حَمَدُ المحمودُ مَكرُمةًمنهُ فكانَ جليلَ العينِ والأَثَرِ
4هو الكريمُ الذي تَسمُو مَواهِبُهُعن النُضارِ فيُهدِي أَنفَسَ الدُرَرِ
5أَفادني من عطاياهُ بِنافلةٍجاءَت على غيرِ مِيعادٍ ولا خَبَرِ
6خَيرُ الكرام الذي يُعطيكَ مُبتدِئاًوأَبهَجُ الرفد رِفْدٌ غيرُ مُنتَظَرِ
7اللَوْذعي الذي في مِصرَ مَجلِسُهُوذِكرُهُ لا يَزالُ الدَّهرَ في سَفَرِ
8جِهادُهُ في سبيلِ العِلم مُلْتَزَمٌوهَمُّهُ الدَّرسُ في الآياتِ والسُوَرِ
9قد جاءَني مدحُهُ عَفواً فحمَّلَنيشُكراً ثقيلاً عظيمَ القَدْرِ والقَدَرِ
10لَبِستُ حُلَّةَ فخرٍِ منهُ زاهرةًبالحُسنِ لكنَّها طالَتْ على قِصَري
11راقَتْ بعَينَيهِ أَبياتٌ قد انتشرَتْفي مصرَ كالحشَفِ المطروح في هَجَرِ
12هاتيكَ أسعدُ أبياتٍ ظفرتُ بهافإنَّها جعلَتني أسعدَ البشَرِ
13عينٌ قدِ استَحسنَتْ مَرْأىً فطابَ لهاواللهُ يَعلَمُ سِرَّ العينِ في الصُوَرِ
14أَخافُ إنْ قُلتُ لم يَصدُقْ لهُ نَظَرٌمَن كان في كلِّ أَمرٍ صادقَ النَظَرِ
العصر الحديثالبسيطشوق
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
البسيط