1ربّ عيشٍ نصبت كأس مدامِهْومليحٍ ضممت غصن قوامِهْ
2تائه أقنع الهلال افتخاراًأنه قد غدى مثال لثامه
3عربيّ إلى كنانة معزاهُ ولكن لحاظه من سهامه
4ضائع العين كلّ سهران فيهضيعة القاف في حروف كلامه
5هبّ في جامه كخمرةِ فيهِوسقاني فوهُ كخمرة جامِه
6وجفاني بعد اللقاء فيا نار فؤاد المحب بعد سلامه
7ويح صبّ يخفي بكمّيه دمعاًوهو كالزهر لاح في أكمامه
8سحرته العيون سحر ابن محمود بنفث البيان من أقلامه
9الرئيس الذي به غنيَ الناس عن الغيث وارتقاء غمامه
10وثقوا أن غدوا ضيوفاً لإبراهيمَ أن النجاح حول مقامهْ
11لم يقيسوا الحيا بجدواه لكنبشروه من الحيا بغلامهْ
12أكمل العالمين فضلاً فما نسأل ربَّ العباد غير دوامه
13أيّ حرّ لو لم تفضّل ذووهلكفتْه في الفضل نفس عصامهْ
14وجوادٍ لو لم يعمّ سخاهلحبا من صلاته وصيامه
15وبليغ لو قام أهل المعانيقال أسنى من قولهم في منامهْ
16فاض فيض الغمام في الجود لا قصد مديح الغنى ولا خوف ذامّهْ
17وحمى الدين إذ سما فله الفضل على كلّ سامِ دهرِ وحامه
18ما روى الناس في التواريخ قدماًما روَوْا للسّماح في أيامهْ
19عدّ بالخنصر المقدم إذ أوضح وجه البيان من إبهامه
20ودَرى المدح عجزه عنه لكنخاف عنه الكتمان من آثامه
21يا رئيساً نرجو به أدب الدّهر لأنَّا نراه من خُدَّامهْ
22دم هنيئاً بألف صومٍ وفطرٍمسعد في اقتباله وانصرامهْ
23من غدا طاهراً كطهرك فيناكانَ كلّ الشهور شهر صيامهْ
24أو غدا جائداً كجودك فيناكانَ كل الأوقات أعياد عامهْ
25فاز حرٌّ أمسيت مغزَى رجاهوزمان أصبحت صدر منامهْ