قصيدة · المنسرح · قصيدة عامة

رب غزال كأنه قمر

ابو نواس·العصر العباسي·12 بيتًا
1رُبَّ غَزالٍ كَأَنَّهُ قَمَرٌلاحَ فَجَلّى الدُجونَ في البَلَدِ
2سَأَلتُهُ الوَصلَ كَي يَجودَ بِهِفَضَنَّ عَنّي بِهِ وَلَم يَجُدِ
3فَقُلتُ لِلظَبيِ في صُعوبَتِهِيا طَيِّبَ الروحِ طَيِّبَ الجَسَدِ
4كَم مِن أَخٍ جادَ بِالوِصالِ فَماأُحبِلَ مِن وَصلِنا وَلَم يَلِدِ
5فَقالَ هَيهاتَ ذا تُرَقِّقُنيوَلَن يَرِقَّ الغَزالُ لِلأَسَدِ
6فَقُلتُ دَعنا وَقُم لِنَأخُذَهامِمّا تُزِفُّ العُلوجُ بِالعُمُدِ
7مِن بِنتِ كَرمٍ إِذا تُصَفِّقَهابِماءِ مُزنٍ رَمَتكَ بِالزَبَدِ
8حَتّى إِذا ما أَتى صَدَرتُ بِهِعَن كُلِّ واشٍ وَعَن ذَوي الحَسَدِ
9أَوجَرتُهُ القَرقَفَ العُقارَ فَما اِنتَهَيتُ حَتّى اِتَّكى عَلى العَضُدِ
10فَقُمتُ حَتّى حَلَلتُ مِئزَرَهُمِنهُ وَسَوَّيتُ فَخذَهُ بِيَدي
11ثُمَّ اِعتَنَقنا وَظَلتُ أَلثُمُهُوَثَغرُهُ مِثلُ ساقِطِ البَرَدِ
12فَقامَ لَمّا اِنجَلَت عَمايَتُهُحَليفَ حُزنٍ مُوَلَّعَ الكَمَدِ