الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

ربع المودة بالحشا مأنوس

ابن زاكور·العصر العثماني·21 بيتًا
1رَبْعُ الْمَوَدَّةِ بِالْحَشَا مَأْنُوسُبِهَوَى الأَحِبَّةِ مَا عَرَاهُ دُرُوسُ
2وَلَدَيَّ لِلْأَحْبَابِ ذِكْرُ مَعَاهِدٍرَوْضُ الْفُؤَادِ بِحُبِّهَا مَغْرُوسُ
3وَلَئِنْ كَبَا طَرْفُ الْقَرِيحَةِ عَنْهُمُلِحَوَادِثٍ مِنْهَا الْحَشَا مَخْلُوسُ
4فَهَوَايَ صَبٌّ فِيهِمُ وَمَوَدَّتِيإِنَّ الْمَوَدَّةَ لِلْوَفَا تَأْسِيسُ
5سَنَدِي أَبَاحَسَنٍ أَمِثْلُكَ وَهْوَ مَنْأَرْسَى لَدَيْهِ الْعِلْمُ وَالتَّقْدِيسُ
6وَتَشَعْشَعَتْ أَنْوَارُهُ إِذْ أَشْرَقَتْمِنْهُ بُدُورُ مَعَارِفٍ وَشُمُوسُ
7وَبِهِ عَلَى تِطْوَانَ صَابَتْ أَسْعُدٌوَلَقَدْ هَمَى مِنْ قَبْلُ فِيهَا الْبُوسُ
8يَنْمِي إِلَى مِثْلِيَ غَدْراً وَهْوَ مَنْمَا زَالَ أَفْرَاسَ الْوَفَاءِ يَسُوسُ
9وَيَذُمُّ مَنْ نَبَذَ الْعُهُودَ وَحَادَ عَنْسَنَنِ الْعُلاَ إِنِّي إِذَنْ لَخَسِيسُ
10غَيْرِي قََتِيلُ الْوُدِّ مَرْمُوسُ الْهَوَىتَثْنِيهِ عَنْ سَنَنِ الْكِرَامِ عَرُوسُ
11أَيَصُدُّنِي عَنْ نَشْوَتِي بِخِطَابِكُمْوَهْوَ الْمُنَى رُودٌ زَهَتْ وَلَبُوسُ
12لاَ وَالذِي أَعْلاَكَ سُمْتَ الْعُلاَعَرْشاً عَنَتْ لِسَنَائِهِ بَلْقِيسُ
13وَكَسَا بِلاَدَكَ مِنْ سَنَاكَ مُلاَءَةًوَلَقَدْ كَسَاهَا قَبْلَكَ الْحِنْدِيسُ
14مَا حِدْتُ عَنْ سَنَنِ الْكِتَابَةِ عَنْ رِضىًلَكِنْ لِوَاءَ عَزَائِمِي مَنْكُوسُ
15وَرَوِيَّتِي مَشْغُولَةٌ وَقَرِيحَتِيأَوْدَى بِهَا الإِقْرَاءُ وَالتَّدْرِيسُ
16وَإذَا أَرَدْتَ حَقِيقَتِي فَأَنَا الذِيمَا حَدَّ طِبَّ هَوَايَ جَالَيْنُوسُ
17وَلَرُبَّ مَحْرُوقِ الْجَوَى بِلَظَى الْهَوَىيَثْنِيهِ عَنْ بَثِّ السَّقَامِ رَسِيسُ
18فَمِنَ الْمَعَانِي خُرَّدٌ دَلَّهْنَنِيعَقْلِي بِسِحْرِ جَمَالِهَا مَأْلُوسُ
19وَمِنَ الْبَيَانِ مُدَامَةٌ وَكُؤُوسُوَمِنَ الْبَدِيعِ حَدَائِقٌ وَغُرُوسُ
20إِنْ كُنْتُ أَخَّرْتُ الْكِتَابَةَ لاَهِياًلاَ خَامَرَتْنِي بِالسُّرُورِ كُؤُوسُ
21وَتَبَرَّأَتْ مِنِّي السُّرَاةُ وَخَانَنِيأَدَبِي وَلاَ اشْتَمَلَتْ يَدِيَّ طُرُوسُ
العصر العثمانيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الكامل