الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

رب الجواد فرى عينا لمأكله

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·9 بيتًا
1رَبُّ الجَوادِ فَرى عَيناً لِمَأكَلِهِفَعُد مِن رَهطِ أَقوامٍ فَراعينا
2قُل لِلمَطاعيمِ تَعصيهِم ضُيوفُهُمُإِنَّ المَطاعينَ يَمسونَ المُطاعينا
3وَيُحمَدُ المَرءُ في الساعينَ مُبتَكِراًوَلَيسَ يُحمَدُ يَوماً في المُساعينا
4وَما تَزالُ تُلاقي في دُجىً وَضُحىًمُبَشِّرينَ بِلا بُشرى وَناعينا
5وَما وَجَدتُ صُروفَ الدَهرِ ناكِبَةًعَن قانِتينَ لِوَجهِ اللَهِ داعينا
6شَرُّ النِساءِ مُشاعاتٌ غَدَونَ سُدىًكَالأَرضِ يَحمِلنَ أَولاداً مُشاعينا
7وَالأَمرُ لِلَّهِ كَم أَودى فَتىً وَمَضىعَيناً وَخَلَّفَ أَطفالاً مُضاعينا
8وَالعَيشُ أَوفاهُ يَمضي مِثلَ أَقصَرِهِسَبعٌ كَسَبعينَ أَو تُسعٌ كَتِسعينا
9وَلَو تُراعينَ مَولى الناسِ كُلِّهُمُما كُنتِ مِن نُوَبِ الدُنيا تُراعينا
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
البسيط