قصيدة · الكامل
ربــعَ الغَـمـامِ عَـلى مَـرابِـع فـاسِ
1ربــعَ الغَـمـامِ عَـلى مَـرابِـع فـاسِدارَ العُــلومِ وَمَــعــلَمَ الإِيـنـاسِ
2ماوى السِيادة حَيثُ أَنوارُ الهُدىتُـغـنـي عَـنِ المَـشـكـاةِ وَالنِـبراسِ
3حَيثُ اِستَقَرَّ المُلكُ يَحمي بَيضَةَ الإِســلام مِــنــهُ بِــالنَـدى وَالبـاسِ
4فَــرعٌ نَـمـا مِـن هـاشِـمٍ فـي تُـربَـةٍكــانَ الكَــفِـيّ لَهـا مِـنَ الأَغـراسِ
5فـي ذُروَةِ الشَـرَفِ الَّذي مـا فَـوقَهُشَــرَفٌ لِمُــعـتَـبِـرٍ يُـرى فـي النـاسِ
6وَلَقَـد بَـعَـثـتُ مَـعَ الرَّسـول تَـحـيّةًلِجَــنــابِهِ مِــســكــيَّةــ الأَنــفــاسِ
7لِتُـذَكِّرَ العَهـدَ القَـديـم وَإِن يَكُنلَم يــنــسَ مِــنـهُ تَـصَـرُّفَ الأَحـراسِ
8عَهـدٌ كَـأَيّـام الصِـبـا حَـيثُ الصِباغَــضٌّ كَــصَــفــوِ الراح وَسـطَ الكـاسِ
9نَــور العُــرارة نَــوره وَنَــسـيـمُهُنَـشـرُ الخُـزامـى في اِخضِرار الآسِ