1رأيتكْم في أمورٍ غير مسفرةٍما يَنقَضي شُغُلٌ إلّا إلى شُغِلِ
2فإِنْ تكنْ تلكمُ الأشغالُ قاطعةًعَن غَيركمْ فَشفاها اللَّه من عللِ
3وإنْ يكن ذاكَ تعويقاً لشرّكمُفينا فيا حبّذا الأشغالُ من عُقَلِ
4لا خير فيمن تناساه الرّجاءُ فماتسري إليه بنيّاتٌ من الأملِ
5ولم يَبِتْ أحدٌ منه وإن بعدتْعنه محلّته إلّا على وَجَلِ