1رأيتُ منكسر السكَّانِ ظاهرُهُهَوْلٌ وتأويلُه فألٌ لمنجاكا
2كسرٌ لناكِس دارٍ كنْتَ تحذَرُهُوصحّةٌ لك تُحيينا بمحياكا
3لأن لفظة سُكَّان إذا قُلبَتْحروفها ناكس لا شك في ذاكا
4فازجره ناكسَ داءٍ هَدَّ قوَّتَهلك المليكُ الذي ما زال مولاكا
5ولا يرُعْكَ رجوعٌ بعد مُعتزَمففي رُجوعك تبشيرٌ برُجْعاكا
6رجعتَ حين نهاك اللَّهُ مُزْدَجراًوكيف تَمضي ورب الناس يَنهاكا
7نهاكَ بالريح حتى حلّ مَنْحسةمن المناحس ما كانت لتلقاكا
8فإن أقمتَ ففي خفضٍ وفي دعةٍوإن ظعنتَ فربُّ الناس يرعاكا
9لا زلْتَ في كلّ أمرٍ أنت فاعلُهمبارك البدءِ مغبوطاً بعقباكا