1رأيتُ هَدايا الأرضِ دونَكَ قدْرُهافأهْدَيْتُكَ العِلْمَ الذي جلّ قدْرُهُ
2عُيوناً منَ الأخْبارِ والأدبِ الذيتضوّعَ مسْراهُ وأيْنَعَ زهْرُهُ
3ودُرَّ ثَناءٍ منْ عُلاكَ انْتَخبْتُهُومنْ عجَبٍ يُهْدى الى البحْرِ دُرُّهُ
4بَلَوْا خُلُقَ الدّنْيا رخاءً وشدّةًوجرّبَهُمْ حُلْوُ الزّمانِ ومُرُّهُ
5فَما منْهُمُ مَنْ ضاقَ بالرّوْعِ ذرْعَهُولا مَنْ تَعاصى في الشّدائِدِ صَبْرُهُ
6وقاموا بأمْرِ الله إنْ دهَمَ الرّدىتكنّفَهُمْ عضُدُ الإلاهِ ونصْرُهُ
7فدونَكَ منْ أخْبارِهِمْ كلَّ رائِقٍيَطيبُ على التّرْدادِ والعَوْدِ ذِكْرُهُ
8وكمْ طُرْفَةٍ أوْرَدْتُها وغَريبةٍيُحَلّى بِها في مجلسِ المُلْكِ نحْرُهُ
9هديّةُ مقْصورٍ عليْكَ اعْتِمادُهُوخِدْمةُ عبْدٍ مخلِصٍ لكَ صدْرُهُ
10وسمّيْتُها منْ بعْدِ ما أسْألُ الرِّضىلَها طُرْفَةُ العَصْرِ الذي بكَ فخْرُهُ
11وإنّي وإنْ أطْنَبْتُ فيكَ لَقاصِرٌومَنْ بلغَ المَجْهودَ قد بانَ عُذْرُهُ