الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · رومانسية

رأت عيني لمنكرة قواما

ابن الرومي·العصر العباسي·18 بيتًا
1رأتْ عيني لمُنْكَرةٍ قواماووجهاً يشبه البدرَ التماما
2فلم أبرحْ صريع هوىً كأنِّيشربتُ به معتَّقة مُداما
3شكا قلبي جنايةَ طرْفِ عينيوقال رأى فأغْرى بي غراما
4فقلتُ وقد جَنَى شراً عليهألستَ تراه قد هجر المناما
5فقال الجسم أشكو ذا وهذافإنهما أعاراني سقاما
6فقلتُ ثلاثةٌ كلٌّ جَناهُأقام بِكمْ بلاؤكُمُ وداما
7فطرْفي ساهرٌ والجسم مُضْنىًوقلبي ليس يبرحُ مُستهاما
8ومُنكرةٌ تظنُّ الحبَّ لِعْباًوقد قعدَ الهوى فيها وقاما
9أظنُّ اليومَ قد غابتْه شهراًوشهراً لا أراها فيه عاما
10تحل بقرية النعمانِ عَمْداًتُطيلُ بها على رغمي المُقاما
11رمى الرحمنُ مولاها بموْتٍوعجَّل لي من الوعد انتقاما
12لئن نَعُمَتْ لِما رثَّتْ حبالٌلها عندي ولا أمست رِماما
13ولكني أجدِّدُ كلَّ يومٍبها وجداً وشوقاً واهتماما
14بقلبي جمرةٌ للشوقِ تُذكىتزيدُ على تباعُدِها اضطراما
15تُرَى الأيامُ تُدْنِى بعدَ بُعْدٍوتُعطينا اجتماعاً والتئاما
16وتَشفِي من جَوَى الأبراحِ صبّاًيكاد يموتُ سُقماً واغتماما
17فكُفّا بالذي أبلى وعافىعن المشغُولِ بالحُبِّ المَلاما
18تُراني أبدعَ العشاقِ عِشْقاًوأولَ هائمٍ في الحب هاما
العصر العباسيالوافررومانسية
الشاعر
ا
ابن الرومي
البحر
الوافر