الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · رومانسية

رأت وخط شيب في عذاري فصدت

البحتري·العصر العباسي·41 بيتًا
1رَأَت وَخطَ شَيبٍ في عِذاري فَصَدَّتِوَلَم تَتَنَظَّر بي نَوىً قَد أَجَدَّتِ
2تَصُدُّ عَلى أَنَّ الوِصالَ هُوَ الَّذيوَدِدتُ زَماناً أَن يَدومَ وَوَدَّتِ
3هَلِ العَيشُ إِلّا بُلغَةٌ مِن دُنوِّهاأُعيرَت فَزالَ العَيشُ حينَ اِستُرِدَّتِ
4تَجَنَّبتِنا أَو تَسلُكَ العيسُ قَصدَناأَمِ العيسُ عَنّا يَومَ عُسفانَ نَدَّتِ
5وَفي البَلَدِ الأَقصى الَّذي تَسكُنينَهُسُكونٌ لِأَحشاءٍ بِبُعدِكِ كُدَّتِ
6شَكَرتُ السَحابَ الوَطفَ حينَ تَصَوَّبَتإِلَيهِ فَأَدَّت ماءَها حينَ أَدَّتِ
7تُقارِضُني لَيلى التَهاجُرَ بَعدَ ماتَسَدَّيتُ هَولاً في الهَوى وَتَسَدَّتِ
8وَما كانَ لِلهِجرانِ بَيني وَبَينَهابَدِيُّ سِوى أَنّي هَزَلتُ وَجَدَّتِ
9فَأَقصِر عَنِ الوَجدِ الَّذي عَنهُ أَقصَرَتوَعَدَّ عَنِ الشَوقِ الَّذي عَنهُ عَدَّتِ
10وَلِلمُهتَدي بِاللَهِ مَجدٌ لَوِ اِرتَقَتإِلَيهِ النُجومُ رِفعَةً ما تَهَدَّتِ
11مَواريثُ مِن آيِ الكِتابِ وَقُربَةٌمِنَ المُصطَفى حيزَت إِلَيهِ فَرُدَّتِ
12وَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ صَريمَةًإِذا اختَلَفَت شورى النَجِيِّ اِستَبَدَّتِ
13مَتى وَقَدَت في مُظلِمِ الأَمرِ ضَوَّأَتوَإِن ضَرَبَت في جانِبِ الخَطبِ قَدَّتِ
14مَلِيٌّ بِنَصرِ الحَقِّ وَالحَقُّ أَوحَدٌإِذا عُصبَةٌ مِنّا لِظُلمٍ تَصَدَّتِ
15وَتَأيِيدُهُ حُكمَ الهُدى بِخُشونَةِمِنَ الجِدِّ لَو مَرَّت عَلى الصَخرِ خَدَّتِ
16جَلَت قُبَّةُ المَيدانِ أَحسَنَ حِليَةٍلَنا عَن تَلالي غُرَّةٍ قَد تَبَدَّتِ
17وَقيدَت عِتاقُ الخَيلِ حَتّى تَلَفَّتَتبِأَعطافِها مُختالَةً وَتَقَدَّتِ
18حَمَلتَ عَلَيها البالِغينَ تَوَقِّياًعَلى صِبيَةٍ لِلهُلكِ كانَت أُعِدَّتِ
19فَما اِستَثقَلَت فُرسانَها إِن تَلاحَقَتوَما اِستَبعَدَت غاياتِها حينَ مُدَّتِ
20وَلا عُدَّ سَبقٌ مِثلَ سَبقِكَ في الَّذيأَتَيتَ إِذا آلاءُ غَيرِكَ عُدَّتِ
21وَما زِلتَ بِالمَجدِ الغَريبِ مُظَفَّراًإِذا الأَنفُسُ المَخسوسَةُ الحَظِّ حُدَّتِ
22أَسيتَ لِأَقوامٍ مَلَكتَ أُمورَهُموَكانَت دَجَت أَيّامُهُم فَاِسوَأَدَّتِ
23مَضَوا لَم يَرَوا مِن حُسنِ عَدلِكَ مَنظَراًوَلَم يَلبِسوا نُعماكَ حينَ اِستُجِدَّتِ
24وَلا عَلِموا أَنَّ المَكارِمَ أُبدِيَتجِذاعاً وَلا أَنَّ المَظالِمَ رُدَّتِ
25لَئِن خَسَّ حَظُّ الغائِبينَ لَقَد زَكَتحُظوظُ الشُهودِ مِن نَداكَ وَجَدَّتِ
26وَإِعمالُكَ الحَقَّ المُجَرَّدَ بَينَناإِذا عُصبَةٌ مِنّا لِظُلمٍ تَصَدَّتِ
27هَنَتكَ أَميرَ المُؤمِنينَ بِشارَةٌإِلَيكَ عَلى كَرهِ الأَعادي تَأَدَّتِ
28لَقَد بَسَطَ الآمالُ حادِثُ وَقعَةٍبِدِجلَةَ أَجرَتها دِماءً فَمُدَّتِ
29كَتائِبُ لِلمُرّاقِ سارَت لِمِثلِهاوَكُلٌّ كَفَت أَقرانَها وَأَبَدَّتِ
30وَلَمّا تَلاقَوا قُلتُ مَنٌّ وَنِعمَةٌمِنَ اللَهِ أَيُّ العُصبَتَينِ تَرَدَّتِ
31فَكِلتاهُما كُفراً أَضَلَّت وَأَوبَقَتوَكِلتاهُما ظُلماً بَغَت وَتَعَدَّتِ
32وَلِلَّهِ ما لاقى عُبَيدَةُ إِذ رَأىفِجاجَ الوَغى ضاقَت بِهِ فَاِجرَهَدَّتِ
33إِذا بُتِكَت يُمنى يَدي فَهِيَ الَّتيمَكانَ الشَمالِ حاجَزَت أَو تَحَدَّتِ
34وَقَد سارَ موسى في جِبالٍ لَوَ اِنَّهاتُرادي الجِبالَ الراسِياتِ لَهُدَّتِ
35لَهُم عادَةٌ مِن نُصرَةِ اللَهِ في العِدىأُقيمَ بِها دَرءُ الثُغورِ فَسُدَّتِ
36فَأَنتَ لِمَن وَدَّ الرَشادَ مُراصِدٌلِساعاتِ حَزمٍ لِلجَليلِ اِستُعِدَّتِ
37وَعَينٌ مَتى كَلَّفتَها الحِفظَ لَم تَنَموَنَفسٌ مَتى ما سُمتَها الجِدَّ جَدَّتِ
38وَكُنتُ اِمرَأً لا يَتبَعُ النَقصَ رائِديوَلا تَتَعَدّى الأَكرَمينَ مَوَدَّتي
39غَنيتُ أُراعي نِعمَةً مِنكَ أُكِّدَتمُقَدَّمَةُ الأَسبابِ فيها فَشُدَّتِ
40وَصالِحَ رَأيٍ مِنكَ كُنتُ ذَخَرتُهُفَصارَ عَتادي لِلزَمانِ وَعُدَّتي
41فَإِن تَمَّ إِذنٌ في الوُصولِ فَإِنَّهُتَمامُ وُجوبِ الشُكرِ آخَرَ مُدَّتي
العصر العباسيالطويلرومانسية
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الطويل