1رأت أطلال سلما بعد بعدٍعيون نورها أطلال سلما
2فأدهشها الشهود وفيه غابتبلذة ما رأت عما وعما
3تطيب لأعين القوم المرائيإذا جمعت على الأسرار حكما
4و يرق في الغوير أهاج مناهياماً سربل الألباب هما
5أشار لأهل هاتيك النواحيوقد ملأ البعاد الركب سقما
6لعمرك يا حويدنا أغثنابصوتك واعط هذى العيسر عزما
7لنا في حاجر و بأرض سلعمآرب بالتباعد لن تتما
8فقربنا لها نفديك إنارأينا من شؤن البعد هضما
9ودعنا نستسيل بها عيوناًتجود لنا العيون بها لتدمى
10رعى الله البقاع الخضر منهاوحيا الجانب الغربي ثما
11بقاع قد تعيد الميت حياويرقص أنسها الحجر الأصما
12وأحياء كساها الحسن ثوبابه انتظمت عقود الزهر نظما
13حرمناها وقد بعدت عليناويوما يغد قرب الحي غنما
14عسى الباري يقرِّبنا إليهاويبعد بعدنا كرماً وحلما
15فنروى من مياه فجاج حيٍّيزمزمها الولوع وليس يظما
16ونشهد في مفاوزها جمالاًونسكر ضمن تلك القاع شما
17ونشطح من بواديها بوادٍبه القلت جنان القدس سهما
18نهيم إلى الديار وساكنيهاويملأنا القلى هما وغما
19ولولاهم لكان الكون عتماًومجمل هذه الأحكام ظلما
20أتوا والجهل قد طمَّ البرايافماج بهم فجاج الأرض علما
21وصارت ظلمةُ الأكوان نوراًوغلظةُ طبع من في الكون فهما
22وقد ملأ الورى أسرار حقٍّفما اسطاعت لها الأيامُ كتما
23وهم لحقائق الأرواحٍ روحٌعلوا في العالم العلوي نجما