الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · عتاب

راحت سليمى تدعوك بالعند

بشار بن برد·العصر العباسي·30 بيتًا
1راحَت سُلَيمى تَدعوكَ بِالعَنَدِوَبِالمُنى في غَدٍ وَبَعدَ غَدِ
2قالَت سَنَلقاكَ فَرطَ سابِعَةٍفَقُلتُ يا بَردَها عَلى الكَبِدِ
3لَيتَ الحَديثَ الَّذي وَصَفتِ لَنايَكونُ بَيعاً بِالمالِ وَالوَلَدِ
4ثُمَّ اِنثَنَت وَاِنتَظَرتُ مَوعِدَهاأَرجو وَفاءً بِهِ عَلى الأَمَدِ
5حَتّى إِذا ما عَدَدتُ سابِعَةًوَزِدتُ سَبعاً فَضلاً عَلى العَدَدِ
6قالَت بِعَيني عَينٌ مُوَكَّلَةٌوَالأُسدُ حَولي فَكَيفَ بِالأُسُدِ
7ما زِلتُ أَغتَرُّهُ وَأَختِلُهُحَتّى اِلتَقَينا يَوماً وَلَم نَكَدِ
8حَتّامَ أَدعو الصِبى وَأَتبَعُهُوَالمَوتُ دانٍ وَاللَهُ بِالرَصَدِ
9كُلُّ اِمرِئٍ تارِكٌ أَحِبَّتَهُوَصائِرٌ تُربَةً مِنَ البَلَدِ
10قَد كُنتُ أَمشي إِلَيكِ جائِرَةًفَالآنَ حينَ اِقتَصَدتُ فَاِقتَصِدِ
11فَقُلتُ لَمّا اِلتَوَت بِنائِلِهاوَسَمَّلَت عَينَها وَلَم تَذُدِ
12يا أَسمَحَ الناسِ بِالسَلامِ وَياأَبخَلَهُم بِالصَفاءِ وَالصَفَدِ
13يا قَومِ نَفسي لَها مُعَلَّقَةٌما بَعدَ نَفسي بِصالِحٍ جَسَدي
14شَطَّ عَلَيَّ الهَوى يُكَلِّفُنيلُقيانَ سُعدى وَلَيسَ بِالصَدَدِ
15كُرّوا عَلَيَّ الرُقادَ أَترُكُهاوَعَلِّلوني بِها مِنَ الوَحَدِ
16طالَ اِنفِرادي بِها وَما اِنفَرَدَتبِساهِرِ اللَيلِ مائِلِ الوُسُدِ
17يَشكو إِلَيها هَوىً يُمَوِّتُهُغَمّاً وَلا يَشتَكي إِلى أَحَدِ
18أَرمَدُ مِن نَأيِها وَلَو قَرُبَتيَوماً شَفَت عَينَهُ مِنَ الرَمَدِ
19وَصاحِبٍ قالَ لي وَوافَقَنيمَلآنَ وَجداً وَباتَ لَم يَجِدِ
20لا تَعجَلِ الأَمرَ قَبلَ مَوقِتِهِما حُمَّ آتٍ وَالنَفسُ في كَبِدِ
21فَقُلتُ غَيُّ الشَبابِ يَتبَعُنيوَالحِرصُ عَجلانُ غَيرُ مُتَّئِدِ
22دَعني وَسَلمى أَعِش بِلَذَّتِهاإِن ساعَفَت أَو أَمُت مِنَ الكَمَدِ
23يا وَيحَها طِفلَةً خَلَوتُ بِهالَيسَت ذُنوبي فيها مِنَ العَدَدِ
24فَأَعهِدينا مِنَ الظُنونِ عَلىتَبليغِ واشٍ مِن قَولِ ذي حَسَدِ
25قَد تُبتُ مِمّا كَرِهَتِ فَاِحتَسِبيغُفرانَ ما جِئتُ غَيرَ مُعتَمِدِ
26لَمّا وَجَدنا قالَت لِقَينَتِهاقولي رَضينا فَنَم وَلا تَجِدِ
27كانَت عَلى ذاكَ مِن مَوَدَّتِناإِذ نَحنُ مِن عاتِبٍ وَمُصطَرِدِ
28نَطوي بِها الدَهرَ حينَ نُنكِرُهُطَيّاً وَنَشفي بِها صَدى الكَمِدِ
29حَتّى اِنثَنى العَيشُ مِن مَريرَتِهافي صَوتِ حادٍ يَحدو بِها غَرِدِ
30فَاِعذِر مُحِبّاً بِفَقدِ جيرَتِهِمَتى يَبِن مَن هَويتَ تَفتَقِدِ
العصر العباسيالمنسرحعتاب
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
المنسرح